من مقدمة برامج إلى نجمة تليفزيون ومسرح.. حكايات الملكة ليلى طاهر
انطلقت الفنانة ليلى طاهر في مشوارها الفني مع بداية الستينيات، من خلال أفلام منها: «حب حتى العبادة، قبلني في الظلام، عاشت للحب، يا حبيبي، وحيدة، الحب كده، لا تطفئ الشمس، صراع الأبطال».
وبعد انطلاق أول إرسال تليفزيوني مصري في 21 يوليو سنة 1960، التحقت «ليلى» به، واكتسبت من خلاله شهرة واسعة، حيث قدّمت العديد من البرامج البارزة، والتي كان من أهمها برنامج «مجلة التليفزيون»، الذي لاقى نجاحًا كبيرًا، وكان المخرج روبير صايغ، صاحب الفضل في تعليمها أصول تقديم البرامج.
خُيّرت «ليلى» ما بين التمثيل وتقديم البرامج، فاختارت أن تستمر في التمثيل، وتترك الإعلام، وذلك بعدما عرض عليها التليفزيون أن يقوم بتوظيفها، لكنها اختارت التمثيل، وأكملت رحلتها من خلال أفلام منها، «امرأة في دوامة، ثمن الحب، سنوات الحب، عدو المرأة، الطاووس، عفوا أيها القانون»، ومسرحيات منها: «الدبور، رصاصة في القلب، عريس في إجازة، كومبارس الموسم»، ومسلسلات منها: «بيار الملح، عواصف، الخماسين، القاهرة والناس، عادات وتقاليد.
ولاجادتها اللغة العربية الفصحى، أصبحت مرشحة أساسية في معظم المسلسلات التاريخية، التي أنتجت في السنوات العشرين الأخيرة من القرن الماضي، ومن أبرز تلك المسلسلات «محمد رسول الله» بكل أجزائه، و«محمد رسول الإنسانية» و«لا إله إلا الله»، و«القضاء في الإسلام» و«المرأة في الإسلام» و«على باب مصر».
شاركات «ليلى» السينمائية قلّت مع بداية حقبة التسعينيات، وقدّمت أفلاما فقط، وهي: «الطقم المدهب، إلا ابنتي»، وآخرها فيلم «الغيبوبة» عام 1997، وظلّت منقطعة عن السينما مدة 11 عامًا حتى عادت مع الفنان محمد هنيدي، من خلال فيلمه «رمضان مبروك أبو العلمين حمودة» عام 2008، وغابت مجددًا، لكن غيابها هذه المرة كان عن التليفزيون أيضًا باستثناء مسلسل عن الفيلم السابق، و«حكايات بنعيشها مجنون ليلى» عام 2009، و«ملكة في المنفى» عام 2010، ومسلسل سيت كوم «الباب في الباب»، الذي شاركت خلاله بثلاثة أجزاء بدءًا من عام 2011، حتى عام 2014