برلمانى يطالب بتوفير الدعم لتدريب وتأهيل الاطفال بعد عمليات زراعة القوقعة
تقدم ممتاز دسوقي، عضو اللجنة التشريعية بمجلس النواب، بطلب احاطة موجه الى وزيرة الصحة الدكتور هالة زايد، حول معاناة الاطفال الصم الذين في حاجة الى عمليات زراعة القوقعة، مشيرا الى ان المشكلة لا تكمن فقط في الانتظار لموعد اجراء العملية، ولكن تستمر المعاناة حتى بعد العملية.
واوضح دسوقي ان هناك معاناة يعيشها الاطفال والاهالي بعد اجراء العملية وتكمن في ان ما بعد الجراحة يمثل 80% من التأهيل، والمشكلة في عدم وجود مراكز شاملة، لتلبية احتياجاتهم من رعاية ومتابعة، بعد أن تعافوا من الصمم، واستطاعوا سماع أصواتهم، والكلام والتعبير والاندماج مع المجتمع، خاصة أنه ليس لديهم أى عائق للنطق أو الكلام، ويعاني الاهالي من قلة التكلفة المرصودة لمساعدة هؤلاء الاطفال وعدم شمولها مرحلة التدريب والتأهيل فيما بعد، بالاضافة الى ارتفاع اسعار سماعات الاذن.
واكد النائب انه لابد من إعادة النظر فى التكلفة المحددة من قبل التأمين الصحى، لأن التكلفة الحقيقية أكبر بكثير، مشددا على ضرورة تدريب أسر الأطفال على وسائل وأنماط التعامل الفعال مع أطفالهم باعتبارهم جزءا من عملية التأهيل، وأنه كلما كان الأهل لديهم فهم يمكن الوصول إلى احسن صوت للطفل من حيث الوضوح والنقاء.