رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

إعلام بورسعيد يحذر الشباب من خطورة الشائعات على الوطن

بوابة الجمهورية
عقد مجمع إعلام بورسعيد التابع للهيئة العامة للاستعلامات بالتعاون مع مديرية التربية و التعليم ندوة بمدرسة المهندس على سليمان الثانوية بنين تحت عنوان " الشائعات .. حرب تدمير الأوطان


عقد مجمع إعلام بورسعيد التابع للهيئة العامة للاستعلامات بالتعاون مع مديرية التربية و التعليم ندوة بمدرسة المهندس على سليمان الثانوية بنين تحت عنوان " الشائعات .. حرب تدمير الأوطان " حاضرت فيها د.احسان عبد الله الأستاذ بالمعهد العالي للخدمة الاجتماعية ببورسعيد وبمشاركة ممثلي مكتب الخدمة المدرسية على عبد الرحيم ومنى العموري وستوته عبد الله مديرة المدرسة ود.نادية معوض وكيلة المدرسة وعصام صالح مسئول الاعلام التنموي بمجمع إعلام بورسعيد وياسر هريسه وعبد الواحد الشامي أعضاء مكتب التربية الاجتماعية و النفسية بالمدرسة وعدد كبير من الطلاب .


وصرحت مرفت الخولي مدير عام إعلام القناة و مجمع إعلام بورسعيد بأن الندوة تأتي في إطار التعاون مع مديرية التربية والتعليم ومكتب الخدمة الاجتماعية المدرسية للتواصل مع الطلاب بمختلف المراحل التعليمية للتوعية بأهم قضايا الوطن في المرحلة وفي مقدمتها التنمية المستدامة في كل ربوع مصر والمشروعات القومية العملاقة ضرورة الوعي بخطورة المرحلة الحالية التي يحاول فيها اعداء الوطن بث الشائعات بكافة الطرق لإعاقة عملية الانتقال لمصاف الدول المتقدمة .


وتناولت الندوة معنى الشائعة على أنها خبر أو مجموعة من الأخبار الزائفة التي تنتشر بشكل سريع ويتداولها العامة ظناً منهم في صحتها وتفتقر عادة إلى المصدر الموثوق وتهدف إلى التأثير على الروح المعنوية وزرع بذور الشك وتعمد المبالغة أو التهويل والتشويه بقصد التأثير النفسي على الرأي العام لأهداف اقتصادية أو سياسية أو اجتماعية أو عسكرية وتعد أحد أهم أساليب الحرب النفسية والشائعة لا تنتشر في مجتمع إلا أضعفته و دمرته ولا في أمة من الأمم إلا مزقتها وفرقت أبنائها وقضت على مقدراتها.


وأشارت الندوة إلى أن الإسلام اتخذ موقفاً حاسماً من الشائعات لخطورتها الكبيرة على الفرد والمجتمع فحذر منها وأمر المسلم بحفظ لسانه ونهى عن الكذب وقول الزور والغيبة والنميمة وأمر بالتثبت من الأقوال والأخبار وعدم التسرع في نقل الكلام قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «كفى بالمرء إثما أن يحدث بكل ما سمع».


و أكدت الندوة على أن مواجهة خطر الشائعات يكون بإتباع عدد من الخطوات تبدأ بالإعتماد في أي خبر يصلنا على المصادر الرسمية والموثوقة فقط و عدم المساهمة في إرسال أو التداول بالأخبار التي تفتقد المصداقية وغير الصادرة عن أي جهة رسمية موثوقة و إبلاغ الجهات المعنية بأي خبر يصلكم من جهات غير موثوقة مع ذكر إسم الجهة المرسلة ليتم تتبع أثره و ان نكون ايجابيين بعد الحصول على الخبر الصحيح من الجهات الموثوقة بتعميمه وذلك كخطوة لوقف إنتشار الشائعة والرد عليها لإبطال مفعولها مع التوعية خاصة بين الطلاب و الشباب ومحاربة الصفحات و المنتديات الاليكترونية التي تنشر أخبار بلا مصادر .


و خرجت الندوة بعدة توصيات أهمها تشديد مواد العقوبات القانونية على مروجي الشائعات و التطبيق الفعلي لتلك العقوبات لحماية المواطن مع التأكيد الدائم على الشفافية و النزاهة في تناول الأحداث بما يضيق الخناق على مروجي الشائعات .





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة