افتتاح "منامة القصيبي" في البحرين بدعم من مؤسسة الوليد للإنسانية.. صور
وبهذه المناسبة، عبّرت الشيخة مي بنت محمد آل خليفة رئيسة مجلس أمناء مركز الشيخ إبراهيم للثقافة والبحوث عن سعادتها الغامرة "بتحقيق رغبة غازي القصيبي في تخصيص بيتٍ له في المنامة، مدينته التي أحبّها وغنّى لها وأحبّ فيها وعاد إليها ولم يبتعد عنها"، كما شكرت "الدعم الكريم للأمير الوليد بن طلال بن عبدالعزيز آل سعود الذي موّل إحياء البيت ليتم توظيفه كمُتحف لمأثورات القصيبي، وعائلة خليفة القصيبي التي أهدتنا بيتها ليكون بيتاً للقصيبي، وللمنامة، ولفريج الفاضل الذي جمع البلدين: السعودية والبحرين".
كما حضرت هذه المناسبة الأميرة لمياء بنت ماجد آل سعود الأمين العام وعضو مجلس أمناء المؤسسة، وصرحت أن هذه المبادرة تأتي لتكملة مسيرة المؤسسة لدعم المراكز الثقافية والبرامج الإبداعّية التي تعتمد على الفنون والإعلام العربي لترسيخ التفاهم الذي تبني عليه أسس السلام في عالم يزداد ترابطه وتضامنه بشكلٍ كبيرٍ، مشيرة إلى دعم المؤسسة لتشييد صالة الفنون الاسلامية في متحف اللوفر في فرنسا وكذلك في متحف بيرغامون في برلين.
تجدر الإشارة إلى أن "منامة القصيبي" هو ثالث موقع تابع لمركز الشيخ إبراهيم في مدينة المنامة بعد بيت الشعر (بيت إبراهيم العريّض) وبيت خلف، ليصبح بذلك عدد المواقع التابعة للمركز 27 موقعاً ذات أهمية ثقافية في شتى أنحاء البحرين.
على مدار 39 سنة، أنفقت مؤسسة الوليد للإنسانية أكثر من 15 مليار سعودي لدعم وتنفيذ اَلاف المشاريع في 189 دولة حول العالم استفاد منها أكثر من 976 مليون من مختلف الأجناس والأعراق والأديان. وتتعاون المؤسسة مع مجموعة من المؤسسات الخيرية والحكومية والتعليمية لمكافحة الفقر، وتمكين المرأة والشباب، وتنمية المجتمعات المحلية، وتوفير الإغاثة في حالات الكوارث، وخلق التفاهم الثقافي من خلال التعليم، وذلك لبناء جسور من أجل عالم أكثر عطوفاً وتسامحاً وقبولا.