١٠٠مليون صحة لكل المصريين
بقلم: دينا محسوب
بالرغم ما تمر به مصر من ظروف صعبة اقتصادية وسياسية..إلا أن مصر بالرغم من كل ذلك ستظل هي الرائدة بين جميع الدول العربية والدول الأفريقية بل والشرق الأوسط كله في أمور كثيرة .
منذ بداية العام ٢٠١٩ ظهرت حملة ١٠٠مليون صحة للقضاء علي فيروس سي....وبالرغم من أن مصر تمثل نسبة كبيرة في ظهور هذا المرض إلا أن نجاح الحملة كان مبهرا للعالم كله.
فعندما تشهد منظمة الصحة العالمية وتقول ان المبادرة هي نموذج يحتذى به عالميًا.. ومصر لديها أقوى برنامج قومى للفيروسات الكبدية فى العالم. .
وعندما يوكد ممثل البنك الدولى، على أن البنك الدولى يرى أن هذه الحملة حملة ١٠٠مليون صحة للقضاء على الأمراض غير السارية هى تجربة رائدة وضخمة، حيث لا توجد حملة فى العالم تمت بهذا القدر على الصعيد المجتمعى، لافتا إلى أن هناك دولًا أخرى سيكون بإمكانها الاستفادة من التجربة المصرية فى القضاء على الأمراض غير السارية....
الأمر الذي يستحق الفخر .
شكرا لكل من ساهم في هذه الحملة من أول وزيرة الصحة...من اول اعلانات التليفزيون ...لكل الاطباء والتمريض اللذين يعملون في الشارع سواء كان الجو مطر أو برد ليلا و نهارا.....وهم يعملون في منتهي النظام والدقة والسرعة.اتذكر الآية القرآنية التي تقول ..(..مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الأَرْضِفَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا ..)
الأمر الذي دفعني للكتابة عن هذه الحملة هو أن الصحة هي اهم شيء يتمناه اي انسان...كما تقول الحكمة..الصحة تاج علي رؤوس الاصحاء....وجميعنا بلا استثناء علي كل المستويات وعلي كل الديانات اهم ما نسال الله عنه هو الصحة والستر....
ان نجاح هذه الحملة يدل علي أن الايجابيات كتيرة في بلدنا لكن لمن اراد فقط ان يري الايجابيات..
مصر بها حاجة حلوة ...لا بل بها حاجات حلوة.