رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

تجارة المخدرات تنتشر في بلبيس والمحكمة القديمة تتحول مأوى للمدمنين .. بالفيديو

بوابة الجمهورية

بحثا عن الربح السريع

" الأثرية.. المتاجر.. الزراعة.. الجبانات.. المحكمة القديمة " بؤر ذاع صيتها فى بلبيس وعرفت بتجارة المخدرات وتحولت بمرور الزمن إلى بؤر لمدمني

كتبت - سمر السيد:

" الأثرية.. المتاجر.. الزراعة.. الجبانات.. المحكمة القديمة " بؤر ذاع صيتها فى بلبيس وعرفت بتجارة المخدرات وتحولت بمرور الزمن إلى بؤر لمدمني المواد المخدرة وأصبح من المعتاد رؤية بائعي السموم وهم ينتشرون في كل صوب وحدب لترويجها على الشباب وتدمير عقولهم وتحويلهم إلى مدمنين وذلك لتحقيق الربح السريع.

ففي شارع المحكمة القديمة وجدنا حالة من الإستياء والغضب بين أهالى المنطقة بسبب قيام بعض المسجلين والمنحرفين بإستغلال المبنى القديم فى ممارسة الأعمال المنافية للآداب وتعاطى المخدرات، فضلا عن تواجد العديد من الإشغالات فى المنطقة الواقعة أمامه، حيث تحولت لأسطبل خيل.
"المحكمة تحولت لوكر للمدمنين وجراج للسيارات وإسطبل للخيول، من بعد الثورة واستولي البلطجية على الأبواب والنوافذ ولم يتبقى بها سوي الحوائط" بهذه الكلمات لخص الحاج محسن . ف " صاحب محل بقالة " حال محكمة بلبيس القديمة ويبلغ من العمر 75 عاما .. وأكمل الحديث بقوله : أنه يقيم في منطقة المحكمة منذ 25 عاما، مؤكدا أن البلطجية قاموا بإقتحام مبنى المحكمة القديمة وقاموا بخلع أبوابها ونوافذها ولم يتركوا بها سوي الحوائط وتركوها للمدمنين يتعاطوا فيها المخدرات وخاصة "حقن الماكس"، وإستخدامها فى الأعمال المنافية للآداب العامة .

وأضاف الرجل السبعيني أن بعض الأشخاص قاموا بالإستيلاء على محيط نقابة المحامين وقاموا بتحويلها لـ "مقهى" يتجمع به مروجي المخدرات الذين يقومون ببيعها علنا وعلى مرأى ومسمع من الجميع .

وأوضح أن مبنى المحكمة أثري وله تاريخه العريق حيث بني عام 1938 وحالته جيدة ولايحتاج سوى ترميم، فلماذا لا يستفاد منه بدلا من أن يكون وكرا لتعاطى وإدمان المخدرات ؟.

والتقط الحاج سعيد . ع ( 78 سنة ) "صاحب أقدم مكتبة في محيط المحكمة" أطراف الحديث، قائلا: " المحكمة تحولت لوكر للمدمنيين وجراج ومكان لإنتظار السيارات"، مضيفًا أن بعض تجار الخردة إستغلوا أرض تابعة للمحكمة وحولوها إلى مخزن وضعوا فيه أغراضهم وبضاعتهم " .
" ياريت المسئولين يلحقونا وينقذونا من البرشام" بهذه الكلمات إستغاث الشاب محمد خالد صاحب معرض موازين بالمسئولين، موضحا أن إحدى المقاهي التي تقع بمحيط المحكمة القديمة يجلس بها مروجي الأقراص المخدرة ويقومون ببيعها علنا للمدمنيين دون رقيب.

وقال أحمد أبوالدهب أن محيط المحكمة تحول إلى مخزن لتجار الخردة ، والمبنى نفسه أصبح بؤرة لمتعاطي المخدرات ،مؤكدا أن بعض البلطجية إستولوا على البوابات الحديد الخاصة بالمحكمة وقاموا ببيعها علنا
شارع الدروس

استغاث أهالي شارع الدورس بمدينة بلبيس من التجاوزات التي تشهدها المنطقة والتي تنوعت مابين بيع علنى للمخدرات وتعاطي المواد المخدرة بأنواعها وسرقة وتحرش بالفتيات.

وقال اسلام عبداللطيف منطقة الدروس عبارة عن عدة شوارع بها العديد من "السناتر" الخاصة بالدروس الخصوصية، ويقصده الكثير من الطلاب والطالبات لتلقي الدروس، مؤكدا أن بعض مروجي المخدرات يستغلون هذا التجمع وينتشرون بينهم لعرض بضاعتهم وبيعها للطلبة.

وأضاف محمد باهي أحد المواطنين : أن هذه المنطقة أصبحت تعاني من المشاجرات، بجانب حدوث بعض التجاوزات من الشباب الذين يقومون بالتحرش بالفتيات أو سرقة حقائبهم كما أن بعض مروجي المخدرات يستغلون الطلاب لبيع نبات" الأستروكس" المخدر لزملائهم بمبلغ زهيد حيث تبلغ سعر السيجارة 20 جنيها.

المتاجر والأثرية
ويقول عبدالحميد غريب "مقاهي شارع الأثرية يجلس بها شباب يبيعون الأقراص المخدرة على الملأ، وخاصة في فترة الليل ويتردد الكثير من المدمنين الذين تتراوح أعمارهم من 15 سنة وحتى 50 عاما للشراء ، مضيفًا أن أصحاب المقاهي لا يمكنهم الإعتراض على ذلك لأن المروجين من معتادى الإجرام ويحملون أسلحة ".
وتضيف إنتصار السيد أحدى أهالي شارع الأثرية "المدمنين لم يكتفوا بتعاطى المخدرات فقط بل يفرضون إتاوات على أصحاب المحلات ، حيث قام بعض هؤلاء المدمنين بإقتحام محلاتنا وفرضوا علينا دفع مبالغ مالية من فترة إلى أخرى، ولانستطيع الإعتراض أو الرفض خوفا من رد فعلهم" وأكدت على عدم وجود أي دوريات تمر في المنطقة، مما دفعها لحجز بناتها فى المنزل ورفض نزولهن الشارع خوفا على حياتهن من هؤلاء المدمنين ! .

المقابر
تحولت مقابر بلبيس من مكان لتكريم الموتى إلى مرتع خصب لمتعاطي المخدرات، فعندما تجولنا داخل المقابر وجدنا كميات كبيرة من السرنجات التى تبين إنها تحتوى على آثار لعقار الهيروين وبقايا لمخدر الماكس فورت نتيجة تعاطى الكثير من الأشخاص للمخدرات فى هذه المنطقة كما عثرنا على كميات كبيرة من فوارغ العقاقير المخدرة .
يقول حاتم العريني عامل بإحدى الورش المحيطة بالمقابر أن بعض الأشخاص المشبوهين والمتسولين يترددون على المقابر في وضح النهار لتعاطي المواد المخدرة وخاصة حقن "الماكس" ونقوم بمطاردتهم لإبعادهم عن الورش الخاصة بنا
وتابع: " حريم ورجالة بيدخلوا الجبابين يضربوا حقن المخدرات.. ومش بيراعوا حرمة الموتى .. وكل شهر نتفاجئ بجثث في وسط المقابر من المدمنين.. وأخر واحد مات وفي أيده السرنجة" !.

وأكد عبده طرطور والذي يعمل في ضريح الشيخ النجدي داخل المقابر أن الذي المجرمين والهاربين من أحكام قضائية هم الذين يترددون على المقابر ويستغلوها فى تعاطي المخدرات سواء حقن مخدرة أو بودرة ويقومون بتعاطيها في سرنجات، مضيفا أن الكثير من هؤلاء المدمنين يلقوا حتفهم في المقابر نتيجة الحقن الخاطئ للعقاقير المخدرة .

وطالب الأهالي رجال الشرطة بتكثيف حملاتهم الأمنية وإنهاء معاناتهم بالقضاء على ظاهرة إنتشار المواد المخدرة في بلبيس .






تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة