الإعدام شنقا لعصابة لسرقة سيارات
عاقبت محكمة جنايات الجيزة 4 متهمين بالإعدام شنقا لقيامهم بتكوين عصابة لسرقة سيارات المارة بالإكراه وقتل شاب حاول التدخل لإنقاذ أحد الضحايا..بينما عاقبت المحكمة متهما بالسجن المؤبد لقيامه بإمداد الجناة بالأسلحة المستخدمة في الجريمة .
صدر الحكم برئاسة المستشار فتحي عبد الله البيومي وعضوية المستشارين رفيق محمد مكاوي وعلى حسن حسني بحضور عزت الخولي وكيل أول النيابة بأمانة سر رفاعي فهمي وحسام عبد الرسول .
قام المتهمون بتكوين تشكيلا عصابيا لسرقة السيارات بالإكراه لمساومة صاحبها بعدها لإرجاعها مقابل مبلغ مالي وفي يوم الواقعة توجه الجناة إلى منطقة منشأة القناطر بسيارة مسروقة لممارسة أعمالهم الإجرامية وقتل من يعترض طريقهم أو يحاول المقاومة.. وقاموا باستيقاف المجني عليه عبد المتهم غازى بالقوة وهددوه بالسلاح الناري للاستيلاء عليها بينما أطلق المتهم المتوفى عيارا ناريا في الهواء لإرهابه في الوقت الذي تصادف فيه مرور الشاب الضحية علام مختار الحاوي مستقلا سيارته فحاول التدخل بشهامة أولاد البلد لصد الجناة ومقاومتهم ..وهو ما أضطرهم إلى إطلاق الرصاص عليه من بندقية آلية لتخترق الرصاصة رقبته ويسقط جثة هامدة غارقة في الدماء ..ويضطر بعدها صديقه المرافق له إلى الهرب بسيارتهما خوفا على حياته .
بعد أن انتهى أفراد العصابة من جريمتهم استولوا على السيارة التي قاموا باستيقاف قائدها والذي لم يجرؤ على الاعتراض وتركها لهم بهدوء خوفا من القتل على يديهم , واتصلوا به بعدها وطلبوا منه مبلغ مالي كفدية مقابل إعادة السيارة إليه إلا أنه قام بإبلاغ المقدم باسم غراب بمباحث الجيزة بالواقعة .
طلب رجال المباحث من مقدم البلاغ ايهام الجناة بالموافقة على طلبهم وتحديد مكان اللقاء لتسليمهم الأموال وفي الموعد المحدد وبعد اتخاذ الإجراءات القانونية توجهت القوات وقامت بمحاصرة المكان ليتم اصطياد افراد العصابة وهم السيد عبد النور شاهين وشهرته سيد قورة وسيد المنوفي وهاني أبو العز الشامي وعلاء على عبد القوي وصبري سلامة عقل وأرشدوا عن صديقهم الذي قام بتوفير السلاح لهم وهو المتهم أحمد حسن عبد ربه خلف واعترفوا بجريمتهم ..واحالتهم النيابة إلى المحكمة التي أصدرت حكمها المتقدم .