افتتاح مؤتمر المجلس العالمى للمطارات لقارة أفريقيا ACI
تحت رعاية وزير الطيران المدنى
تحت رعاية الفريق يونس المصرى وزير الطيران المدنى وفى ضوء إهتمام الحكومة المصرية بتعزيز التعاون المشترك مع الدول الإفريقية فى مختلف المجالات وبخاصة مجال النقل الجوىتحت رعاية الفريق يونس المصرى وزير الطيران المدنى وفى ضوء إهتمام الحكومة المصرية بتعزيز التعاون المشترك مع الدول الإفريقية فى مختلف المجالات وبخاصة مجال النقل الجوى وذلك تأكيداً للدور الريادى الذى تلعبه مصر فى القارة السمراء اُفتتح اليوم الأربعاء مؤتمر المجلس الدولى للمطارات لقارة أفريقيا ACI في دورته الـ 61 تحت شعار " تعزيز نمو المطارات من خلال تعظيم العائدات من خلال الأنشطة الغير ملاحية " والذى تستضيفه مصر فى الفترة من 4 – 10 مارس الجارى بمدينة السياحة العالمية – محافظة الأقصر وبمشاركة 400 عضو يمثلون المطارات فى 50 دولة إفريقية بحضور الطيار أحمد عادل رئيس مجلس إدارة الشركة القابضة لمصر للطيران نيابة عن الفريق يونس المصرى وزير الطيران المدنى وأنجيلا جيتينز رئيس المجلس العالمى للمطارات وصالح دينوما رئيس المجلس الأفريقى للمطارات وعلى التونسى الأمين العام المجلس لمنطقة افريقيا والطيار أحمد جنينة رئيس مجلس إدارة الشركة المصرية القابضة للمطارت والملاحة الجوية وعدد من رؤساء الشركات التابعة لوزارة الطيران فضلاً عن ممثلى المجلس العالمى للمطارات والخبراء المتخصصين فى مجال المطارات والنقل الجوى بالإضافة إلى بعض شركات الطيران الإفريقية.
وخلال الجلسة الإفتتاحية للمؤتمر ألقى الطيار أحمد عادل رئيس مجلس إدارة الشركة القابضة مصر للطيران كلمة الفريق يونس المصرى وزير الطيران المدنى حيث رحب بضيوف مصر المشاركين فى هذا الحدث الهام معرباً عن سعادته لإختيار مصر لإستضافة المؤتمر كما أشاد الوزير بالدور الكبير الذى يقوم به المجلس العالمى للمطارات فى مجال النهوض بالمطارات وتعزيز الإيرادات ورفع مستوى الأمن والسلامة فى أفريقيا من خلال تحديد الرؤى والاستراتيجيات اللازمة لمعالجة التحديات التى تواجه تنمية المطارات الإفريقية.
ودعى الوزير القائمين على صناعة المطارات بالقارة الافريقية إلى توحيد الجهد والفكر والبحث فى آفاق وسبل جديدة من التعاون من أجل تحقيق التنمية المستدامة وذلك من خلال وضع خطة واستيراتيجية متكاملة للنهوض بصناعة النقل الجوى بالقارة والسعى الدائم لتطوير الأداء وتدريب وتأهيل العنصر البشرى والارتقاء بالخدمات المقدمة للعملاء من أجل تحسين تجربة المسافرين والإعتماد على الأنظمة المتطورة والتكنولوجيا الحديثة فى مختلف مجالات الطيران المدنى لمواكبة التطورات المتسارعة لهذا المرفق الهام على المستوى الإقليمى والعالمى والمضى نحو جعل المطارات الإفريقية أكثر كفاءة وقدرة على تلبية احتياجات الركاب المتغيرة بصفة مستمرة وتوفير أعلي مستويات التشغيل والسلامة والأمن لمسافرينا وبضائعنا المنقولة جواً والالتزام بمبادئ التخطيط العلمى واستخدام الأساليب الحديثة في الإدارة والسير قدماً لتحقيق التنمية الاقتصادية للمطارات من خلال الخدمات الغير ملاحية عن طريق خلق فرص استثمار وإقامة المشروعات الجاذبة والمناطق اللوجستية لتقديم الخدمات الإضافية التي تسهم في نمو المطارات اقتصادياً وزيادة معدلات الأرباح ومواكبة أحدث الإتجاهات العالمية في مجال تطوير المطارات وكذلك توجيه الاستثمارات لتحديث البنية الأساسية للمطارات التى تعتبر نافذتنا على العالم.
وأكد الوزير على أن الدولة المصرية تضع على قمة أولوياتها ملف التعاون مع الدول الإفريقية فى مختلف المجالات وبخاصة تطوير منظومة صناعة النقل الجوى من خلال الإستراتيجية التى تنتهجها وزارة الطيران المدنى من أجل النهوض بتلك الصناعة ودعم منظومة النقل الجوى بما يواكب المتطلبات العالمية وتبادل الخبرات في مجالات التدريب والصيانة والملاحة وتقديم الخبرات المصرية فى مجالات تحديث البنية التحتية للمطارات وصيانة الطائرات وكذلك تطوير نظم الملاحة الجوية وتيسير استقبال الدارسين الأفارقة لعلوم الطيران فى مصر فضلاً عن بحث تطوير اتفاقيات النقل الموقعة مع الدول الافريقية للتوسع داخل القارة لدفع عجلة التنمية الاقتصادية وتحقيق التكامل الإقليمى.
كما استعرض الوزير الخطة العاجلة التى وضعتها وزارة الطيران للإرتقاء بمنظومة الطيران المدنى وتطوير المطارات المصرية وتشغيلها بكفاءة عالية من خلال منظومة متكاملة لتحسين الخدمات المقدمة وتقديم مزيد من التسهيلات للمسافرين لمواكبة المستويات العالمية والتى انعكست إيجابياً على نمو حجم الإيرادات وحركة التشغيل بكافة المطارات الرئيسية موضحا أن المطارات المصرية تشهد حالياً طفرة كبيرة في مجال البنية التحتية والتي كان أخرها إفتتاح مطار سفنكس الدولى والإعداد لإفتتاح مطارات أخرى هذا العام أهمها مطار العاصمة الإدارية بالإضافة إلى مشروعات التطوير لباقى المطارات وانشاء مبانى جديدة لزيادة الطاقة الإستعابية بها.
ومن جانبه أكد الطيار أحمد جنينة رئيس مجلس إدارة الشركة القابضة للمطارات والملاحة الجوية فى كلمته أن قطاع الطيران هو محفز كبير للتنمية والاستثمار بما يساعد على خلق فرص عمل وكلما تم التركيز علي التطوير والاستثمار فى مجال المطارات كلما تزايدت فرص النمو والتقدم مضيفاً أن وزارة الطيران مضت بقوة وبخطوات ثابتة نحو تحقيق النمو فى مجال إنشاء وتطوير المطارات وتعزيز بنيتها التحتية.
وأضاف جنينة أن صناعة النقل الجوى شهدت نمو متسارع في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا في حركة الركاب والبضائع وأكد على ضرورة مواكبة التطورات التكنولوجية الجديدة لرفع كفاءة المطارات وتعزيز التوعية حول أهمية الجاهزية التشغيلية للمطارات.
وتابع رئيس الشركة القابضة للمطارات والملاحة الجوية أنه ينبغى علي الشركات المعنية بتشغيل وإدارة المطارات إتباع أسس وآليات للتعامل مع كل الظروف أهمها استخدام التكنولوجيا والأنظمة الرقمية ومواكبة المبادرات الصادرة عن الإيكاو والأياتا فيما يتعلق بميكنة عمليات التشغيل من أجل تسهيل إجراءات السفر لتوفير الوقت والجهد.