" المراهقة و بناء الشخصية الايجابية " في ندوة لإعلام بورسعيد
عقد مجمع إعلام بورسعيد التابع للهيئة العامة للاستعلامات بالتعاون مع مديرية التربية و التعليم ندوة بمدرسة العاشر من رمضان الاعدادية بنين تحت عنوان " المراهقة و بناء الشخصية المجتمعية الايجابية " استضاف فيها د.صلاح الشهاوي وكيل كلية تكنولوجيا الادارة و نظم المعلومات بجامعة بورسعيد وحضور منى العموري موجه التربية الاجتماعية ووليد خيرت مدير المدرسة وعصام صالح مسئول الاعلام التنموي بمجمع إعلام بورسعيد وأعضاء مكتب التربية الاجتماعية والاعلام بالمدرسة.
و صرحت مرفت الخولي مدير عام إعلام القناة و مجمع إعلام بورسعيد بأن الندوة تأتي في إطار التعاون مع الادارات التعليمية و توجيه التربية الاجتماعية للتواصل مع الطلاب بمختلف المراحل التعليمية للتوعية بالسلوكيات الايجابية و دعمها والتحذير من السلوكيات السلبية وأهمية بناء طالب متفاعل مع قضايا مجتمعه ليخرج مواطن صالح يساهم في بناء الوطن.
و تناول د.صلاح الشهاوي في حديثه عملية بناء الشخصية الإنسانية على أنها عملية تطورية ولا تقف عند حدود معينة من مراحل عمر الانسان فهي تبدأ مع بدء حياته وتنتهي مع نهايتها وخلال مسيرتها التطورية هذه تمر بمراحل عديدة وكل من هذه المراحل تضفي على شخصية الانسان خاصية وصفة وطابعاً شخصياً جديداً ومرحلة المراهقة التي تمثل معبر من الطفولة إلى النضج تقوم بمهمة صقل الخبرات البديهية التي تعلمها الانسان بمرحلة الطفولة من جهة والبدء في رسم الملامح الشخصية و الهوية الفردية من جهة أخرى.
و أضاف الشهاوي أن أنواع الشخصيات من حيث القوّة تقسم الشخصية إلى الشخصية القوية وهي حلم كل شخص أن يمتلكها فهي تساعده في اتخاذ القرار وأخذ الأمور على محمل الجد وتضع حاملها في مكانة مرموقة إذ تهاب الناس منه وتحترمه و الشخصية المتوسطة وهي يمتلكها غالباً الأشخاص الاجتماعيون فهم يحبون التشاور وأخذ الآراء ويمتازون بالحنكة والفطنة والذكاء و الشخصية المهزوزة وغالباً ما يكون صاحب تلك الشخصية دائم الشعور بالحيرة وعدم الاستقرار وكثيراً ما يشعر بالريبة من أي شيء ولا يثبت على رأي أبداً و أخيراً الشخصية الضعيفة وهي أسوء أنواع الشخصيات لأنها معدومة بشكل كبير ولا تميز الإنسان بشيء فهو غير قادر أبداً على إبداء الرأي أو الاعتراض ولا يحب صاحبها الاشتراك مع الآخرين .
وأكد وكيل الكلية أن بناء الشخصية المجتمعية الايجابية يتم عن طريق عدة عوامل وعناصر منها إبداء الرأي وعدم الخوف و ضرورة الابتعاد عن الأشخاص الذين قد يؤذون شخصية الانسان ويضعون بصماتهم السيئة فيها و الارتباط بهدف معين مع تحمل المسؤولية و تقوية الإرادة والعزيمة مع عدم الاستسلام و الهزيمة و كذلك الإصرار على القدرة على تحمل تحت كل الظروف و عند تكامل تلك العناصر سوف تبني شخصية جيدة جداً و ناجحة مجتمعياً .
و أشار الشهاوي الى أهمية القدوة المجتمعية الايجابية و على رأسها النبي الكريم محمد عليه الصلاة و السلام و الأنبياء و كبار العلماء الذين حرصوا على الجد والاجتهاد لحل قضايا ومشكلات مجتمعهم وحالياً يوجد في مجتمعنا نموذج لشاب ناجح راضياً و حقق شهرة عالمية وحريص على المشاركة في دعم قضايا مجتمعه و هو اللاعب الدولي المصري محمد صلاح الذي يشارك في حملات التوعية بخطورة مشكلة الادمان والمخدرات وضرورة مشاركة الشباب في التوعية بمثل تلك القضايا و في مقدمتها القضية السكانية التي تحتاج جهود كل المصريين.