رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

تركي أل الشيخ..ما فعلته حلقة فى سلسلة حبك لمصر والمصريين..شكرا معالى المستشار

بوابة الجمهورية
الأشقاء يظهرون تلاحمهم وتعاضدهم وقت الشدة ، فالأخ الحقيقى يكون سندا وكتفا بكتف مع أخيه وقت الملمات، وهو ما وضح جليا فى الموقف العظيم للشيخ تركى

بقلم: أحمد إبراهيم

الأشقاء يظهرون تلاحمهم وتعاضدهم وقت الشدة ، فالأخ الحقيقى يكون سندا وكتفا بكتف مع أخيه وقت الملمات، وهو ما وضح جليا فى الموقف العظيم للشيخ تركى آل الشيخ المستشار في الديوان الملكي بمرتبة وزير ورئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للترفيه، حيث بادر الرجل كعادته وأعلن عن تبرعه بمبلغ 10 ملايين جنيه لصالح أهالي ضحايا حادث قطار محطة مصر، للمشاركة فى تخفيف الآلام عن أسر وأهالى الضحايا، وليضرب المثل والقدوة فى تحويل حبه لمصر والمصريين إلى أفعال ملموسة ، وليكون نبراسا لغيره من رجال الأعمال بضرورة مراعاة البعد الاجتماعى والإنسانى فى أعمالهم ، للتخفيف من آلام المحتاجين وشد آزر من يحتاج إلى المساعدة.

لم يكن هذا فقط ما قام به تركى آل الشيخ ، بل سبقه أيضا قرارا يدل على أن الرجل يعطى للبعد الاجتماعى أهمية كبيرة ، وعمله فى مصر لا يتعلق فقط بالاستثمار أو الهدف المالى بل يعطى البعد الإنسانى أهمية كبرى حبا فى الشعب المصرى ، وعشقا له ، حيث أطلق تركى آل الشيخ برنامجا اجتماعيا بمبلغ 100 مليون جنيه يهدف إلى خدمة المجتمع في مجالات عديدة حيث أعلن عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الإجتماعي "فيس بوك"، «انطلاقًا من المسئولية الإجتماعية الواقعة علينا كمؤسسة مصرية تجاه مجتمعنا يعلن نادي بيراميدز أنه بصدد الحصول على الموافقات والتصاريح اللازمة من الجهات المسئولة تمهيدًا لانطلاق برنامج اجتماعي خدمي يهدف إلى خدمة مجتمعنا في مجالات عديدة تشمل التعليم والصحة والمرافق العامة للقرى الأكثر احتياجًا، ودعم الجمعيات الخيرية المختصة برعاية الأسر المحتاجة والأيتام،كما يتضمن البرنامج في جانبه الرياضي، إنشاء ملاعب في القرى والنجوع؛ لتشجيع الشباب على ممارسة الرياضة من أجل توسيع قاعدة المشاركة الرياضية لخدمة الرياضة المصرية، والدعوة موجهة إلى كل من لديه أي اقتراحات قد تفيد البرنامج، أو أراد المشاركة في العمل الاجتماعي الخيري، أن يتواصل مع إدارة النادي".

مافعله تركى آل الشيخ ليس جديدا أو غريبا عليه، بل هو حلقة فى سلسلة كبيرة من الحب والعشق لمصر الذى يعتبرها بلده الثانى، فهو دائما ما يؤكد على الحب الكبير الذى يكنه لمصر والمصريين، وهو السبب الذى جعله يستثمر أمواله فى مصر، رغم الفرص الكثيرة التى عرضت عليه للاستثمار فى دول أخرى، ولكن بسبب حبه الكبير لمصر فضل ان يستثمر بها ، وقام بشراء نادى الأسيوطى وتحويله إلى اسم بيراميدز وتطويره بشكل كبير حتى جعله منافسا قويا لنادييى الأهلى والزمالك.

الكثيرون يندهشون من أفعال تركى آل الشيخ ومبادراته الدائمة للتبرع ومساعدة أى محتاج ، وتقديمه دائما العامل الإنسانى قبل المال ، ولكن من يعرف تركى أل الشيخ جيدا يعلم أن الرجل كما هو رجل أعمال ناجح جدا بل وشاطر جدا ، هو أيضا رهف الحس والمشاعر حيث يتقن نظم الشعر كما يتقن تنظيم الأعمال والاستثمار ، حيث له إصدار شعري مطبوع، وكتب الكثير من القصائد الوطنية والأخرى العاطفية، كما غنى من كلماته مشاهير المطربين فى العالم العربي، مثل محمد عبده وكاظم الساهر وعمرو دياب وماجد المهندس وعبد المجيد عبدالله ورابح صقر.

واعتقد إنى كمصرى عاشق لبلده ، وأقدر كل من يربت بيده على بلدى وأهلى ، لا أجد سوى تقديم كلمات الشكر والعرفان لتركى آل الشيخ الرجل الذى يتفوه عشقا فى مصر وما يفعله لمصر والمصريين يبرهن أنه يهيم عشقا وحبا فى مصر والمصريين ، وأن ترديده دائما بأن مصر بلده الثانى صادقا كشمس الضحى.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة