رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

ننشر التفاصيل الكاملة لحادث "قطار محطة مصر"

بوابة الجمهورية
شهدت محطة قطارات مصر صباح اليوم حادثا مأسويا اسفر عن مقتل واصابة 60 نتيجة اصطدام جرار قطار بصدادات رصيف رقم 6 تبع الإصطدام انفجار خزان الوقود الخاص بالجرار واشتعال النيران منه ليحدث دويا شديدا سمع به سكان المنطقة المحيطة بمحطة مصر , واشتعلت النيران بالركاب

متابعة-أيمن السباعي ومحمد الطوخي وهبة صبحى و دعاء مجدي

شهدت محطة قطارات مصر صباح اليوم حادثا مأسويا اسفر عن مقتل واصابة 60 نتيجة اصطدام جرار قطار بصدادات رصيف رقم 6 تبع الإصطدام انفجار خزان الوقود الخاص بالجرار واشتعال النيران منه ليحدث دويا شديدا سمع به سكان المنطقة المحيطة بمحطة مصر , واشتعلت النيران بالركاب الذين تصادف وجودهم على الأرصفة المجاورة بكثافة لاستقلال القطارات الأخرى متوجهين لأعمالهم لتمسك بهم ألسنة اللهب التي نتجت عن الحادث و ونقلهم الى المستشفيات المجاورة ومنها مستشقى الهلال والسكة الحديد ومعهد ناصر بمساعدة رجال الإٍسعاف، وقد فرضت أجهزة الامن كردونا امنيا بمحيط الحادث

أدى الحادث الى توقف وارتباك حركة القطارات القادمة من الوجهين القبلى والبحرى لعدة ساعات ثم عادت الحركة بانتظام مرة أخرى بعد السيطرة على الحريق ونقل الجثث التى تفحمت تماما الى المستشفيات المجاورة لحين تعرف ذويهم عليهم عن طريق DNA وتسليمهم لهم بقرارات من النيابة التى تولت التحقيق

النائب العام

وجه النائب العام المستشار نبيل أحمد صادق فريق من اعضاء النيابة العامة بالانتقال الى مكان الحريق كما انتقل فريق من اعضاء النيابة الى المستشفيات لمناظرة الجثث وفحصها وقررت اجراء تحليل dna للتعرف على شخصية الجثث مجهولة الهوية وتسليمها لذويهم اصحابها قبل تسليمها لذويهم والتصريح بالدفن وسماع اقوال المصابين بعد تحسن حالتهم الصحية وتواصل النيابة تحقيقاتها بسماع اقوال شهود العيان

شهود العيان

التقت "الجمهورية أون لاين " بعدد من شهود الحادث فى البداية أحمد يسرى احد الركاب الناجين انه كانت متواجدا على الرصيف فى انتظار القطار الذى يستقله متوجها الى بلدته باسيوط ليقع الحادث الذى كاد ان يفقد فيه حياته لولا تدخل القدر حيث شاهد القطار يدخل المحطة بسرعة شديدة لتندلع النيران ويحدث انفجار فى الجرار واشتعال النيران ولايعرف اذا كان الحادث مدبرا من عدمه .

قال موظف بالسكة الحديد أنه كان متواجدا بصحبة زملائه فى المبنى الرئيسى وقت وقوع الحادث وسمع صوت انفجار شديد تبعه اشتعال للنيران ودخان كثيف غطى سماء العاصمة ليسقط على الارض من هول المشهد امام الجثث المشتعله بالنيران والهزة العنيفة التى حدثت للمبنى وحتى الان لايدرى كيف حدث كل ذلك ومن المسؤول عن ارواح الضحايا الابرياء.

أكد عدلى عبد العظيم انه تواجد على الرصيف صباحا وكان متجها الى بلدته بصعيد محافظه قنا وسط تكدس كبير من المواطنين وفوجئ بصوت الاصطدام و الانفجار الهائل ليتزاحم الركاب ويسقطون فوق بعضهم البعض هربا من النيران التى امسكت باخرين وتفحمت اجسادهم وشعر بأن الدنيا انقلبت رأسا على عقب وأضاف انه قام بمساعدة رجال الاسعاف فى نقل الضحايا والمصابين .

اشار عم ابراهيم صاحب كشك بمحطة مصر الى أنه لم يصدق حتى الان مشاهد الرعب التى شاهدها اثناء الحريق الذى اشتعل برصيف محطة رمسيس والنيران تمسك باجساد الركاب وهم يصرخون من شدة الألم ويلقون بانفسهم على القضبان لتتفحم جثثهم بلاذنب واكد انه اسرع مع بعض الاهالى لانقاذ مايمكن انقاذه وظل يردد حسبنا الله ونعم الوكيل فى المتسبب فى هذه الكارثة ولابد من محاسبة المقصرين .






تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة