رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

مرصد الأزهر: الاتحاد الأوروبي يقرر تخصيص عشرة ملايين يورو لتعزيز دور القرآن في الثقافة الأوروبية

بوابة الجمهورية
لقد أثَّر القرآنُ الكريم إلى حدٍّ كبيرٍ على أوروبا. ولذا قرَّرَ الاتحادُ الأوروبي تمويلَ أبحاث لقياس ذلك التأثير .

لقد أثَّر القرآنُ الكريم إلى حدٍّ كبيرٍ على أوروبا. ولذا قرَّرَ الاتحادُ الأوروبي تمويلَ أبحاث لقياس ذلك التأثير .

نظرًا لإحدى مهام مرصد الأزهر بمتابعة كل ما يخص الإسلام والمسلمين حول العالم، وقعت عينُ وحدة الرصد باللغة الفرنسية على خبر قرار "مجلس الأبحاث الأوروبي" التابع للاتحاد الأوروبي بتخصيصَ عشرةِ ملايين يورو لأربعة فرق بحثية. ووفقًا لــــ"مرسيدس غارسيا أرينال"، فإن "الفرضية المطروحة هي أن القرآن قد لَعِبَ دورًا مُهِمًّا في التنميةِ الفكريةِ والدينيةِ الأوروبيةِ". في الواقعِ، لمْ تَعُدْ فرضية بالفعل؛ بل نحن الآن أمام مشروع مزمع إطلاقه يحمل عنوان European Quran"" أو "القرآن الأوروبي".

يهدف المشروع إلى : "دراسة النص المقدس للإسلام من خلال الثقافة والدين الأوروبيين". فهذا الكتاب العظيم قد ترك أثره على تفكير المسيحيين واليهود وحتى الملحدين

. من جانب آخر يُرَكِّز الباحثون القائمون على المشروع على الفترة التاريخية الوسيطة وبداية الفترة الحديثة؛ تحديدًا من 1150 إلى 1850 ميلاديًّا.

سيقوم البرنامج بتمويل فريق يترأسه السيد "جون تولان"، وهو بريطاني يدرس في جامعة "نانت". هذا المتخصص في العلاقات بين اليهود والمسيحيين والمسلمين في العصور الوسطى قد نشر حديثًا كتابًا مُهِمًّا بعنوان : "محمد الأوروبى". وحسب ما يراه الكاتب، فمن المستحيل بدون هذه الشخصية أن تفهم كيف بُنِيَت "أوروبا".

يتألف الكتاب من أكثر من 430 صفحة وتسعة فصول كرونولوجية والتي تعكسُ حجم الأعمال الكتابية والفنية التي تصور النبي محمد - صلى الله عليه وسلم- في المخيال الأوربي على مر القرون. ولكن بالطبع كانت هذه التصورات في معظمها موسومة بالسلبية، لاسيما في المخيال الأوربي في القرون الوسيطة الأولى. أما في القرون المتأخرة، فقد وصفته شخصيات فكرية أوربية بصفات حميدة مثل : المُشَرِّع الكبير، رجل الدولة، المصلح، الرجل العظيم.

أما عن المشروع الذي يحمل اسم "القرآن الأوربي" فقد علق الباحث قائلًا : "يسعدني أن هذا المشروع البحثي حول القرآن الأوروبي، قد حصل للتو على تمويلٍ من قبل الاتحاد الأوروبي، فهذا النوعُ من الأبحاث يمكن أن يُفنِّدَ الحُجَجَ القائلةَ بأنَّ التقاليدَ الإسلاميةَ "خارجةٌ" بالكامل عن الثقافةِ الأوروبيةِ .

يشرح جون تولان وجة نظره حول أهمية مثل هذا المشاريع (كتاب "محمد الأوربي" ومشروع "القرآن الأوربي") قائلًا : "بالطبع، كانت الهجمات الإرهابية على رسًّامي الكاريكاتير بصحيفة شارلي إيبدو في ذهني عندما كنت أكتب هذا الكتاب (محمد الأوربي)، ولكن أيضا كنت أتأمل الخطابات القومية الأوروبية التي تشوه الإسلام ونبيه، وكذا أطروحات هؤلاء الذين يدعون أن الإسلام ليس له مكان في أوروبا، أو أن جوهر أوروبا سيكون مسيحيًا... لقد كافحت دائما ضد هذه الأفكار المتطرفة .





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة