رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

عفيفي: الانتصار على الإرهاب باستعادة الشخصية الوطنية وبناء الوعي لدى الشباب

بوابة الجمهورية
أكد الدكتور محي الدين عفيفي الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية على أن ملف الهجرة غير الشرعية ملف خطير جدا ينبئ عن نوع من الخلل في تفكير الشباب

أكد الدكتور محي الدين عفيفي الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية على أن ملف الهجرة غير الشرعية ملف خطير جدا ينبئ عن نوع من الخلل في تفكير الشباب لذلك يحتاج إلى الوعي مشيرا إلى أن البعض من الشباب من يريدون تحقيق أحلامهم بضغطة زر وأن مسألة الإصرار والصمود والعمل وتنمية المهارات ربما تغيب عن فئات من الشباب.

وأوضح أن عملية النجاح وإحراز نجاحات ليست مرتبطة بمن يسافر خارج الوطن لكن هناك نماذج رائعة ومشرفة ناجحة نماذج وطنية ويمكن استنبات هذه النماذج في بيئتنا الوطنية إذا نحن بحاجه إلى التوعية بقضايا الوطن أنا كمواطن ليس دورى أن أكون متفرجًا ولكن دوري أن أكون صانع نهضة لوطني من خلال عملي التي أقوم به.

وشدد خلال حوار خاص لـ الجمهورية أونلاين" على ضرورة تنمية مهارات الشباب خاصة أننا في زمن لا يعترف إلا بالقوة والمراد بها ليست قوة العضلات وإنما قوة التفكير، وقوة المهارات، وقوة الإرادة، وقوة الوعي" أنا أريد أكون صاحب بصمة في هذا المجتمع وفي هذه الحياة" وهذه البصمة لا تتحقق إلا من خلال تخطيط، و وعي، وقراءة التاريخ لكن الانكفاء على الذات والأحلام الوردية التي تفتقد إلى العزائم القوية لا يمكن أن تحقق شيئا وبالتالي نحن حينما نفكك الظاهرة من أبعادها الاجتماعية المختلفة نحن بحاجه إلى وعي الشباب بقيمة الوطن.

واستشهد بالحضارة المصرية والأمجاد التي صنعها المصريون ومن الأسف الشديد عدد من الدول تريد إسقاط مصر ولكن لن تستطيع إن شاء الله لأن لدينا وعي بالتاريخ لأن مصر صاحبه حضارة فمصر خاضت معارك تاريخية من أبرزها ما يعلمه الشباب عن انتصارات مصر العاشر من رمضان الموافق السادس من أكتوبر 1973 وكيف حقق المصريون الانتصارات مع مقارنة بين الإمكانات التي تمتلكها جمهورية مصر العربية و إسرائيل ولكن مصر كانت تتمتع بإمكانات رهيبة أهمها قوة الالتحام بين الشعب، والجيش المصري، وقوة إرادة المصريين فلن تجد من يقول أنا أريد كذا ولكن ماذا أعطي لبلدي موضحا أن الشعب المصري ضرب المثل والقدوة في تحمل قسوة العيش لوجود معركة مصيرية وهي معركة الكرامة، والآن التاريخ يعيد نفسه في معركة أصعب من تحقيق مصر لانتصارات العاشر من رمضان الموافق السادس من أكتوبر 1973 وهي كيف ننتصر على الإرهاب والذي يحتاج استعادة الشخصية الوطنية وبناء الشخصية المصرية وبناء الوعي لدى الشباب و ضرورة التكاتف والتلاحم الوطني.

واستشهد على أن الانتماء إلى الوطن جزء لا يتجزأ من الانتماء إلى الدين بنظرة النبي صلى الله عليه وسلم إلى مكة نظرة أخيرة وقال " إنك لأحب بلاد الله إليّ ولولا أن أهلك أخرجوني منك ما خرجت" ليعلمنا صلى الله عليه وسلم ما هو الوطن وقيمته بمخاطبة الشباب وغيرهم بأن الوطن جزء لا يتجزأ من حنين وتكوين النبي صلى الله عليه وسلم فبعد هزيمة المسلمين في معركة أحد قال النبي صلى الله عليه وسلم لما مر على جبل أحد قال صلى الله عليه وسلم هذا جبل يحبنا ونحبه وذلك ليعلمنا الانتماء للمكان وعشق المكان وهنا تأتي عبقرية الزمان والمكان بالنسبة لمصر وهذه المسائل تحتاج إلى فكر واسع يخاطب كل الشباب بكافة الشرائح فالمجمع لا يخاطب بلغة وعظ فقط ولكن بلغة علم وتاريخ وواقع ومنطق.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة