رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

مذكرة تفاهم بين مكتبة الإسكندرية ومكتب اليونسكو الإقليمي للعلوم

بوابة الجمهورية
وقع الدكتور مصطفى الفقي مدير مكتبة الإسكندرية اليوم مع الدكتور غيث فريز؛ مدير وممثل مكتب اليونسكو الإقليمي للعلوم في القاهرة، مذكرة تفاهم بين المؤسستين تضع إطارًا شاملاً للعلاقات بين الجانبين، وذلك بحضور عدد من الضيوف منهم الدكتور نبيل الشريف؛ مدير مؤسسة آنا ليند، وعالم الاقتصاد الدكتور شريف دلاور، والدكتور يسري الجمل وزير التعليم الأسبق

وقع الدكتور مصطفى الفقي مدير مكتبة الإسكندرية اليوم مع الدكتور غيث فريز؛ مدير وممثل مكتب اليونسكو الإقليمي للعلوم في القاهرة، مذكرة تفاهم بين المؤسستين تضع إطارًا شاملاً للعلاقات بين الجانبين، وذلك بحضور عدد من الضيوف منهم الدكتور نبيل الشريف؛ مدير مؤسسة آنا ليند، وعالم الاقتصاد الدكتور شريف دلاور، والدكتور يسري الجمل وزير التعليم الأسبق

اكد الدكتور مصطفى الفقي أن منظمة اليونسكو لها طابع خاص لأنها مرتبطة بالإنسانية، وأن اهتمامها بمصر هو أمر طبيعي، فمصر تعتبر مستودع لروح المنطقة، ومتحف للزمان والمكان، ومهد الديانات والثقافات والحضارات، ولذلك احتضنت أول مكتب لليونسكو خارج باريس وقال أن التعاون بين اليونسكو ومكتبة الإسكندرية ليس جديدًا، ولذلك يأتي هذا الاتفاق الإطاري ليجدد انطلاقة التعاون بين المكتبة والمنظمة الدولية، وليؤكد على العلاقة الوثيقة بين الجانبين

من جانبه، أعرب الدكتور غيث فريز عن سعادته للتواجد بمكتبة الإسكندرية العريقة ولتوقيع الاتفاقية التي تجدد أوجه التعاون بين الجانبين. وأكد أن هذا الاتفاق يعزز ويبني على ما سبق، خاصة لتلاقي أهداف المكتبة والمنظمة التنموية والتنويرية، معربًا عن أمله في أن يذهب التعاون لآفاق أرحب وأوسع لدعم دور المكتبة في تنمية المجتمعات العربية وتعزيز الحوار مع الآخر، وأضاف: "سنقدم ما نستطيع من الموارد المتاحة لدينا لتعزيز هذا الدور وقال أن منظمة اليونسكو تسعد دائمًا بالمشاركة في المشروعات التنموية بمصر، حيث شاركت في مشروع إحياء مكتبة الإسكندرية وحملة النوبة. وقال إن هذه المشروعات وضعت اليونسكو على الخريطة العالمية، وأضاف: "مصر ساعدتنا أن نقوم بدورنا كمنظمة تهتم بالتربية والثقافة والعلوم مذكرة التفاهم تضع إطارًا شاملاً للعلاقات بين الجانبين من شأنه تجديد التعاون وإرساء أسس جديدة لعلاقات مستقبلية مطردة في ميادين شتى يتصدرها التعليم والعلوم الطبيعية، الثقافة، العلوم الإنسانية والاجتماعية، فضلاً عن تكنولوجيا الاتصالات والرقمنة وتعكس المذكرة حرص الطرفين أن تأتي برامج التعاون المشترك المنتظر أن تطلقها المؤسستان أكثر اتساقًا مع متغيرات العصر التي تعكسها استراتيجيات التنمية المستدامة سواء على المستوى المحلي أو الإقليمي أو الدولي في ضوء الأجندة 2030 للأمم المتحدة، في ظل المسؤولية التي يتعين على عالم اليوم أن يتحملها بغية التمكن من الاستجابة إلى تطلعات أجيال الغد، إضافةً إلى مواكبة ثورة المعلومات والاتصالات، فضلاً عن ثقافة الرقمنة وأخلاقيات العلوم كما حرص الجانبان على التأكيد في مذكرة التفاهم على الحاجة الملحة لتنشيط حركة الترجمة بين اللغة العربية واللغات الأجنبية، بغية تخطي الحواجز الثقافية بين الشعوب، الأمر الذي يفتح آفاقًا واسعة للاستزادة من المعرفة عبر الانفتاح على الحضارات المختلفة والتوسع في نطاق التعليم، فضلاً عن جسر الفجوة الرقمية بين المجتمعات العلمية على اختلافها. ويأتي اهتمام الجانبين بالتوسع في حركة الترجمة متسقًا مع رسالتهما المشتركة المتمثلة في العمل على تمازج الحضارات بثقافاتها المتنوعة نبذًا للانغلاق والتعصب وتطلعًا إلى الارتقاء بإنسان القرن الواحد والعشرين تحضرًا ومعرفةً وعلمًا.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة