"أنا جيت ازاى"..أشهر اسئلة الأطفال المحرجة..والخبراء يضعون "دليلا" للاجابات المثالية
"انا جيت ازاى، ليه اختى مختلفه عنى، ايه وظيفة العضو ده" .. كلها اسئلة تبدو محرجة كثيرا للاباء والامهات ليست لعدم منطقيتها وانما لصعوبة الرد عليها خاصة اذا كان الاب والام قليلى الخبرة والحكمة والايمان بذكاء اطفالهم ورغبتهم فى الاستكشاف ومستوى فضولهم العالى..لذا الكثير من هؤلاء الاباء والامهات اما يلجأ الى نهر الطفل ودعوته للصمت واما ان يجيبه باجابات قد تبدو ساذجة للطفل نفسه او مختلقة بشكل قد يدفعه لفضول اكبر .. فما هى الطريقة المثلى والردود المناسبة على اسئلة الاطفال المحرجة؟
يقول الدكتور محمد هانى استشارى الصحة النفسية وتعديل سلوك الاطفال ان الاطفال فى سن الرابعة او الخامسة يسألون كثيرا ويريدون معرفة اشياء معينة وعلى الاباء الرد عليها بما يتناسب مع العمر الزمنى للطفل دون تهرب ودون لجوء الى نهر الطفل.
ونبه هانى الى اننا فى عصر التكنولوجيا وان ما لا يعرفه الطفل من اسرته فى المنزل سيعرفه من زميله فى الحضانة والمدرسة وربما علم شيئا رغما عنه من خلال استخدامه للموبايل او الكمبيوتر اذا ظهرت له صفحات معينة رأى بها شيئا او صورا من المفترض ألا يراها فى هذا العمر.
وحذر استشارى الصحة النفسية من الردود المبنية على قصص وهمية او كذب لان الطفل يكتشف فيما بعد ان هذا الكلام كذب وبالتالى يفقد المصداقية فى والديه.
واوضح الدكتور محمد هانى ان من اشهر اسئلة الاطفال الملحة فى هذه المرحلة التى تتميز بأنها مرحلة الاكتشافات العضوية ان الطفل يقوم بعمل مقارنات مع الجنس الاخر من خلال السؤال حول اختلاف الاعضاء التناسلية ولابد على الوالدين الرد بردود مناسبة لعمره الزمنى.
ولفت الى اهمية تجنيب الطفل التفكير فى مثل هذه الامور فمثلا عدم تبديل ملابس الاخوة الذكور والاناث امام بعضهم البعض ثم فى سن معين يتم الفصل بينهم وبذلك اقومبعمل حماية حول اى موضوع واعلمه الصح من الخطأ.
اما اذا سأل السؤال فيجب ان يفهم ان الله خلق الولد وميزه بأشياء وخلق البنت وميزها بأشياء اخرى، وبذلك أكون قد اجبت اجابة صادقة وفى ذات الوقت ليست صادمة بأشياء لا يجب ان يعرفها فى هذا السن.
وعن السؤال المتكرر وهو "انا جيت ازاى" قال الدكتور محمد هانى ان الاجابة فى هذه الحالة تكون "بابا وماما اتجوزوا وربنا حط بذره فى بطن ماما عشان انت تييجى وتبقى مع بابا وماما وتكبر"
ونبه الى ضرورة الحذر من عدم مشاهدة الطفل للعلاقة الحميمة بين والديه والا يتركا الباب مفتوحا اعتمادا منهما على انه نائم او انه صغير لا يفهم هذه الامور لان يخزن ذلك فى عقله الباطن ثم يخرجه فى وقت معين.
واكد هانى ان السؤال عن وظيفة العضو التناسلى من اشهر الاسئلة المحرجة التى يطرحها الطفل فهو يدرك ان العين ترى والاذن تسمع واليد تلمس فماذا عن هذا العضو وافضل اجابة عليه تكون ان وظيفته مثلا اخراج الاشياء السامه من الجسم بعد الاكل والهضم.
كما اكد الدكتور محمد هانى استشارى الصحة النفسية وتعديل السلوك على ضرورة الرد على مثل هذه الاسئلة بطريقة تربوية حتى نتمكن من وضع اولادنا على ارض صلبة لان المرحلة التالية للطفولة وهى المراهقة هى الاخطر حيث تتكون خلالها الميول الجنسية وهى نقطة التحول عند البنت والولد وهنا يكون الدور الهام للاب والام فى احتواء اولادهما لحمايتهم من اى مخاطر خارجية.