السديس يثمن الأمر الملكي بصرف راتب شهر للعسكريين المشاركين في الصفوف الأمامية
ثمن الرئيس العام لشئون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشيخ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس ، الأمر الملكي الذي أصدره باسم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود
تبوك - عبد المنعم البراشي
ثمن الرئيس العام لشئون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشيخ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس ، الأمر الملكي الذي أصدره باسم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ، نائب خادم الحرمين الشريفين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ، بصرف راتب شهر مكافأة للعسكريين المشاركين في الصفوف الأمامية للأعمال العسكرية في الحد الجنوبي للمملكة، مؤكدًا أن ما حمله الأمر الملكي الكريم من مبشرات تؤكد للجميع الرؤى السليمة السديدة والخطط والاستراتيجيات الرشيدة الفريدة لتحقق التوازن والاستقرار في وقت عصفت فيه التغيرات السياسية والاقتصادية بكثير من بلدان العالم وقد حمى الله هذه البلاد من تلك التموجات ومكن لها وحقق لها التوازن والثبات.
وقال السديس : أشكر الله عز وجل أولًا وآخرًا وباطنًا وظاهرًا على نعمه التي لا تُعد ولا تُحصى ، ثم لخادم الحرمين الشريفين ، ولنائب خادم الحرمين الشريفين ؛ على هذا الاهتمام البالغ وهذه الرعاية الكريمة التي يلقاها رجال أمننا البواسل بالحد الجنوبي، وذلك عرفاناً لما يقدمونه من تضحيات للذود عن بلادنا الغالية لتؤكد مدى التلاحم والتراحم بين الراعي والرعية.
ودعا الشيخ السديس الله عز وجل أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين من كل سوء ومكروه، ويثبته دومًا على طريق الخير والحق، ويوفقه إلى ما فيه صلاح البلاد والعباد، ويحفظ نائب خادم الحرمين الشريفين وأعوانه وإخوانه وأن يجعل بلادنا - بلاد الحرمين الشريفين - منارة شامخة لنصرة الإسلام وقضايا المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها والإنسانية جمعاء.
وقال السديس : أشكر الله عز وجل أولًا وآخرًا وباطنًا وظاهرًا على نعمه التي لا تُعد ولا تُحصى ، ثم لخادم الحرمين الشريفين ، ولنائب خادم الحرمين الشريفين ؛ على هذا الاهتمام البالغ وهذه الرعاية الكريمة التي يلقاها رجال أمننا البواسل بالحد الجنوبي، وذلك عرفاناً لما يقدمونه من تضحيات للذود عن بلادنا الغالية لتؤكد مدى التلاحم والتراحم بين الراعي والرعية.
ودعا الشيخ السديس الله عز وجل أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين من كل سوء ومكروه، ويثبته دومًا على طريق الخير والحق، ويوفقه إلى ما فيه صلاح البلاد والعباد، ويحفظ نائب خادم الحرمين الشريفين وأعوانه وإخوانه وأن يجعل بلادنا - بلاد الحرمين الشريفين - منارة شامخة لنصرة الإسلام وقضايا المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها والإنسانية جمعاء.