سقوط دولة الإخوان الحقوقية
بعد فشل مخطاطات العنف.. الارهابية تلجأ للتشوية
تقارير تفتقد للمنهجية والنزاهة والاساليب العلمية
مازالت الجماعة الارهابية تمارس كافة مجالات الارهاب ضد مصر وشعبها فبعد العمليات القذرة التى تقوم بها لاستهداف ابناء الجيش والشرطة والشعب بدات فى عملية التشوية المنهجية ضد القضاء المصرى مستخدمه يدها الحقوقية المزعومة والتى تدعى زورا وبهتانا منظمة العفو الدولية .

الجماعة استخدمت تقارير المنظمة التى تفتقر الى الموضوعية والمنهجية و أساليب الرصد والتوثيق في إعداد تقاريرها حول مصر . التقارير التى تفتقد للموضوعية والنزاهة وتعتمد على مغالطات وتعميمات وأحكام قيمة جاهزة”.. بدات تهاجم مصر بعد تنفيذ حكم القصاص ضد قتلة النائب العام.
ويشير خبراء حقوقين الى ان المنهجية التي تعتمدها منظمة العفو الدولية تتسم بانعدام التحليل الموضوعي والتوثيق المضبوط للادعاءات.
واوضحت النائبة مارجريت عازر، وكيل لجنة حقوق الإنسان بمجلس النواب سبب اتجاه منظمة العفو الدولية إلي إصدار تقارير دائمة تهاجم الشأن المصري، قالت إن المنظمة تصدر تقارير مسيسة دائما تنصر الجاني ولا تنصف المجني عليه مضيفة أن تقارير منظمة العفو دائما ما تفتقد إلى الوقائع والمستندات وتصدر تقارير ليست مبنية علي حقائق ووقائع إنما تعتمد علي بيانات صحفية تصدر من جماعات ومنظمات معادية للدولة المصرية.

ويوضح الناشط الحقوقى ناصر قنديل كيف انقلب بعض الحقوقين المتعاطفين مع الارهابية فيقول انه منذ ( ١٠ ) أعوام قدم في احد المؤتمرات ورقة عمل حول ( الاستخدام السياسي لعقوبة الإعدام في مصر ) وكان ذلك ضمن حملة دولية تطالب بمراجعة واستبدال استخدام العقوبة في التشريعات الوطنية للدول .
ورغم ان الورقة حددت مجالها باستخدام ( الإعدام ) كعقوبة علي الرأي والتنافس السياسي فقط الا أن تعقيبات وتعليقات عدد من القيادات الحقوقية انتقدت الورقة لمطالبتها ب ( تقنين ) تطبيق العقوبة بحجة ان المطلب يخالف الشريعة الاسلامية ( المصدر الرئيسي للتشريع ) ويفتح الباب أمام اهدار مبدأ الردع القانوني وضياع حقوق الضحايا .

ويضيف : تمتلئ صفحات هؤلاء الحقوقيين ( أنفسهم ) بالتباكي والمطالبة بإلغاء عقوبة الإعدام ومخالفتها لمعايير حقوق الانسان وتذكروا انها عقوبة غير قابلة للجبر والتعويض لمجرد أنها نفذت في ( متهمين ) اعترفوا بأنفسهم وعبر تصريحات لأسرهم أنهم من نفذوا عملية اغتيال النائب العام ( هشام بركات )
ويكشف المستشار موسى محمد عن غرور وقلب الحقائق التى تقدوة الجماعة الارهابية فيقول ..من غرورهم تصورا انهم بيفكروا نيابة عن رب العالمين
ومن غرورهم تمادوا الى ان وصلوا لاعتبار انفسهم حاملى مفاتيح الجنه والنار
ومن غرورهم ان تصوروا ان الموت يعد عقابا لهشام بركات
ومن غرورهم انهم طلبوا الخلاص من غير الله فوقفوا امام السفارات طلبا للمسانده من الخارج لوقف اعدام مجرميهم
ومن الغرور انهم سيقولون ان المجرمين فى الجنه رغم انهم لم يروها ولم يخبرهم احد بذلك
ولكن وكما قلت فقد ظنوا انهم وكلاء الله فى الارض.
