فضيحة جنسية واتهامات الاتجار بالبشر تواجه الصديق المقرب ترامب
وجهت السلطات الأميركية اتهاما بطلب خدمات جنسية إلى روبرت كرافت، صديق الرئيس دونالد ترامب ومالك نادي "نيو إينغلاند باتريوتس" المتوج هذا الشهر بلقب دوري كرة القدم الأميركية، حسبما أعلنت شرطة مدينة جوبيتر في ولاية فلوريدا.
وبحسب "سكاي نيوز عربية" يأتي توجه الاتهام لكرافت (77 عاما)، في إطار تحقيق بنشاطات منتجع صحي يتضمن مركز تدليك، ويشكل ستارا لشبكة دعارة.
وأوضح قائد شرطة جوبيتر دانيال كير بأن "لدى السلطات أشرطة مصورة تظهر ضلوع 25 شخصا بطلب خدمات جنسية"، مشيرا إلى أن الشرطة فوجئت لدى اكتشافها أن رجل الأعمال كرافت كان من رواد المركز، وأوضح: "نحن صدمنا كما غيرنا".
في المقابل، نفى كرافت، صديق مقرب للرئيس الأميركي دونالد ترامب، الاتهامات الموجهة إليه جملة وتفصيلا.
وجاء في بيان لمتحدث باسمه: "ننفي بشكل قاطع ضلوع السيد كرافت في أي نشاط غير قانوني. لأن المسألة قضائية، لن ندلي بأي تعليق إضافي".
وأتت الاتهامات في إطار تحقيق حول الاتجار بالبشر بدأ قبل 8 أشهر، وشمل إخضاع 5 منتجعات صحية ومراكز تدليك للمراقبة، وإغلاق 10 أخرى، في قضية يقول المحققون أنها تشمل شبكة واسعة تصل إلى مدينة نيويورك الأميركية والصين.
وأوضحت الشرطة أن الأشرطة المصورة تظهر زيارة كرافت لأحد هذه المنتجعات مرتين، ودفعه الأموال لقاء خدمات جنسية داخله.