مدير تعليم تبوك يفتتح فعاليات البرنامج التدريبي للعاملين في أندية الحي.. صور
تبوك - عبد المنعم البراشي
افتتح مدير عام تعليم تبوك إبراهيم بن حسين العُمري ، مساء اليوم وبحضور مدير نشاط الطلاب وممثل أندية الحي د. عبدالله الحارثي البرنامج التدريبي للعاملين بأندية الحي في مرحلة التوسع و، تضمن البرنامج التعريف برسالة ومهام الأندية ووسائل الأمن والسلامة وإعداد التقارير والبرامج والسجلات اليومية.
و دشن العُمري، على هامش الفعاليات المركز الإعلامي لإدارة نشاط الطلاب، ممثلا في طلاب ثانوية دار الرأي، وبمشاركة قائد المدرسة صالح بن علي الشمراني، ورائد النشاط بالمدرسة محمد الليثي، و أبدى مدير عام تعليم تبوك إعجابه و سروره بالطلاب، و حثهم على التحصيل الدراسي و التفوق، مشيداً برؤية و فكرة مشرف النشاط الطلابي بتعليم تبوك ياسربن صالح الحارثي.
واستهلت فعاليات البرنامج التدريبي بكلمة للدكتور عبد الله الحارثي ، أوضح فيها أن البرنامج يشمل 48 متدرباً من محافظات أملج و الوجه و ضباء و تيماء، و أربعة أندية داخل تبوك، و أضاف الحارثي بأن أندية الحي للأنشطة التعليمية و الترويحية تأتي للحاجة الماسة؛ لاستثمار أوقات فراغ الطلاب و الطالبات في الفترة المسائية بما يعود عليهم بالنفع و الفائدة لهم و لأسرهم.
ثم ألقى مدير عام التعليم كلمة منوهاً فيها بحرص رؤية المملكة 2030 الطموحة على الاهتمام بالتطوع والمسؤولية المجتمعية كأحد مكونات المجتمع السعودي ، لافتاً إلى أن أندية الحي هي جانب مضيء ومشرق وإسهام الإدارة العامة للتعليم بمنطقة تبوك في ذلك، إضافة إلى جوانب وأنشطة تطوعية وبرامج وفعاليات متخصصة.
و أضاف أن هذه الأندية تفتح أبوابها كل يوم لأهالي الحي صغاراً وكباراً في مكان تربوي وآمن ومهيأ بكل الخدمات التعليمية والمقار الجاذبة والأنشطة الثرية؛ لتشكل بيئة جاذبة ومميزة تقوم على تنمية المهارات المختلفة والمعارف المتنوعة والهوايات المختلفة والأنشطة والفعاليات المتعددة.
وأكد مدير عام تعليم تبوك، على أهمية استغلال أوقات فراغ أبنائنا بما يعود عليهم بالنفع و الفائدة في جميع مجالات الحياة المختلفة؛ لحفظهم من مزلق الأفكار الضالة و المنحرفة، متمنياً توثيق الأعمال عبر مواقع التواصل الاجتماعي ، ومقدماً شكره وتقديره لكل من عمل من أجل شباب الوطن، ومتطلعاً أن تتبوأ أندية الحي مكانها ومكانتها التي تليق بها ، وإبرازها ببرامج تطوعية متنوعة وجذابة عاماً، مبيناً أن الطلاب والطالبات وذويهم يستحقون الكثير والإدارة العامة للتعليم لن تدخر جهداً في كل ما يقدم لهم سواء كان بشرياً أم مادياً.