شاهيناز الفقي تؤكد ان المرأة لا يقل دورها عن الجندي من خلال قصيدتها (النسوه في قلب الحي)
ان نبحث عن بطل اسطوري ينقذنا او حتي يرشدنا الطريق الآمن حين نجد الامان والسكينه والولاء لارضه لم يأت هذا البطل الأوحد الأسطوري لان البطل يسكن داخلنا فلا وطن اجمل من أرض احببناها واحبتنا.
شاهيناز الفقي الاديبه والقاصه تطل في عمل متفرد لقصيده جديده لتؤكد أنها شاعره كبيره بحجم كونها اديبه .
في قصيده
« النسوه في قلب الحي»
رأت أن المرأه دورها لا يقل عن دور الجندي في الميدان لكل دوره وكل انسان عظيم في موقعه
وكان شاهيناز أتت بنبوءه جديده وهي ليست جديده ولكنها ايقظتها من غفوتها ومن عثرتها لتنهض مثل المحارب الفارس فوق حصان الشجاعه والارادة لتؤكد أن الوطن يستحق أن نحبه ويحبنا،كلها طيبه ونقاء وصفاء
وفي وقت مناسب للمرأة تتحول الي انسانه عنيفه وقويه كما البركان الثائر في وجه خصومه.
لكن القلب قلب نقي.
وتقول:
«النسوةفي قلب الحي »
شاهينازالفقي
النسوة
في قلب الحي
يجلسن على العتبات نهاراً
يتهامسن..
يشرن إلي..
ها قد جاءتكم تتهادى..
امرأة بقلب نبي
تتوضأ
بحروف العشق
وًترتل آيات اللهفة
بجوار الحرم الوردي
امرأة لا تكره أحداً
لا تكذب أبدًا
لم تحقد قَط
تجري
صوب المقعد فزعًا
إن لقيت..
في طريقها قِط
يتهامسن..
يشرن إلى..
ها قد جاءتكم امرأة
تتحول في الليل
لكرزة..
غمزة ..
جذوة نار..
قطعة سكر
شيطانة لها وجه بهي
تسكن قلب
رجال الحي ..