ابى
بقلم - عبد الجواد حربى
ابي هل اخبرتنى عنها من يابنى زهرة عمرى الماضيه وحبيبتى الباقيه.... امى هل اخبرتنى كيف كان صوتها وكيف كان حديثها عنى هل اخبرتنى يا ابي عن شوقها وحنينها كيف كانت فى بيتها كيف كان عبيرها ونسيم عطرها ابي ارجوك أن تخبرنى ... كيف كانت هى امى هل كانت ضحكاتها فرح وسرور هل كانت عينها كلألىء السماء والنجوم أخبرني يا أبي فلقد زاد اشتياقى ولم أجد لى رفيقا سواك يخبرنى هل اخبرتنى كيف كانت حين اضحك حين اصرخ حين أبكى حين أحبوا حين امشي هل اخبرتنى يا أبي كيف كانت ملامحها امى كيف كانت فرحتها .... مهلا يا بنى فحديثك قد اوجعنى فمازال فراقها ألم يأسرنى لكنى سأحدثك عنها ولكن لن تفيها كلماتى حديثا منى .... امك يابنى كانت روحا إلى روحى وقلبا نابضا منى امك يا بنى كانت فرحتى وبسمتى وشمسي وظلى كانت كنسيم يسعد القلب حين تحضره وجه بشوش ضاحك روح جميل ينشر فى المكان عبيره وشذاه امك يابنى كل احلامى التى مضت. حب قلبي وانشغالى حين أقبلت إلى بيتنا انت يابنى لم يكن لها حديثا الا سواك حين تضحك يضحك يومها ومساها حين تبكى ... تبكى روحها والجسد حين تكبر يوما بعد يوم كان يفرح وجهها كأنه البدر لم يكن شيئا جميلا فى الوجود سواها امك يا بنى لم يكفى سرد الحديث فى وصفها لكنك يا بنى انتى روحا منها إلى عطرك انفاسك يبقيها فى خيالى ضحكاتكم التى منذ الصغر تذكرنى بوجهها البشوش وعينها ودموع عينك ذاك تذكرنى بطيبة قلبها عدنى يا بنى ابدا فى الدعاء لن تنساها #ذكرياتى_والقلم