رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

النصاب دفن المحام في قبر بغرفة النوم ..والصدفة كشفت الجريمة

بوابة الجمهورية
على طريقة ريا وسكينة ..وفي واحدة من أغرب الجرائم التي أسدلت محكمة جنايات الجيزة الستار عنها بإصدار حكمها بمعاقبة قاتل محام ودفنه داخل قبر بغرفة النوم بشقة بالطابق الأرضي بمنطقة الطوابق ..واكتشاف الجريمة بعد ثلاث سنوات بالصدفة بعدما حصلت مالكة الشقة على حكم بطرد القاتل لعدم دفعه الإيجار ..مفاجات عديدة نسردها لكم .

على طريقة ريا وسكينة ..وفي واحدة من أغرب الجرائم التي أسدلت محكمة جنايات الجيزة الستار عنها بإصدار حكمها بمعاقبة قاتل محام ودفنه داخل قبر بغرفة النوم بشقة بالطابق الأرضي بمنطقة الطوابق ..واكتشاف الجريمة بعد ثلاث سنوات بالصدفة بعدما حصلت مالكة الشقة على حكم بطرد القاتل لعدم دفعه الإيجار ..مفاجات عديدة نسردها لكم .

القاتل : صلاح عرفة قطب ٣٨ سنة صادر ضده أحكاما غيابية بالحبس في قضايا نصب

الضحية : محام

العلاقة : يقيمان في ذات العقار ..الجاني في الطابق الأرضي ..والمجني عليه في الطابق الثالث مع والدته وزوجته .

الجريمة المؤسفة بدأت وقائعها حسبما سطرته تحقيقات هشام حاتم مدير نيابة حوادث جنوب الجيزة آنذاك عام ٢٠١٠ ..والتي بدأت أحداثها الفعلية عام ٢٠٠٧ بعدما استأجر المتهم شقة بالطابق الأرضي بعقار بمنطقة الطوابق بالهرم الجيزة وارتبط بعلاقة صداقة مع المجني عليه "محام" الذي يقيم في الطابق الثالث بذات العقار , وظلت الصداقة مدة 6 أشهر تخللتها خلافات مالية بسبب شراء المجني عليه من المتهم جهاز تلفاز بمبلغ 700 جنيه دفع منه 150 جنيها ورفض سداد الباقي , فكان سببا لاشتعال الخلافات بينهما ليقوم على أثرها الضحية بالاتفاق مع 3 "فتوات" تعدو بالضرب على المتهم واحدثوا إصابته بجرح قطعي , واستغل المحامي صدور أحكام ضد جاره المتهم بالحبس في قضايا نصب وقام بتهديده في حال إبلاغ الشرطة بكشف هروبه من الأحكام .

اضطر المتهم أمام تلك التهديدات لترك الشقة وهرب فترة من الزمن خوفا من ضبطه والزج به في السجن , حتى اتصل به المحامي وطالبه بالعودة لمسكنه مؤكدا له أنه لن يبلغ عنه , فانتهز القاتل النصاب الفرصة التي ظل مشغولا بها وهي كيفية التخلص من تهديد المحامي والانتقام منه ليثأر لنفسه بعد العلقة الساخنة التي نالها من البلطجية .

يوم الحادث ..عاد القاتل النصاب إلى شقته وترك بابها مفتوحا حتى عاد صديقه المحامي ودخل عليه الشقة وجلس بالصالة يتبادلان الحديث والعتاب لتصفية الخلافات السابقة وطلب الجاني من الضحية بعض العقاقير المهدئة والمنومة وتوجها لإعداد مشروب الكركادية الذي يشتهيه المجني عليه وبعدما أحضره ووضع فيه المنوم ..شعر المتهم أن الضحية أصبح في حالة عدم اتزان فانتابته حالة من الضيق واندفع بقوة تجاه المجني عليه فأسقطه ارضا وأمسك رأسه وظل يرطمها في الأرض وقيده بحبل غسيل ووضع لاصقا على فمه ورأسه ولَم يتركه الا بعد ان تيقن من موته ثم قام بدفنه بشقته بالطابق الأرضي بعدما خلع بلاط غرفة النوم وإعادة البلاط مرة أخرى لإزالة آثار الجريمة وبعدها بأيام أغلق الشقة وادعي سفره للعمل خارج البلاد واتفق مع مالكة العقار على الاستمرار في دفع الإيجار لتركه متعلقات هامة بها إلا أنه انقطع عن السداد فما كان من المالك إلا أن قامت بالحصول على حكم قضائي بالطرد بعد حوالي 3 سنوات وعقب التنفيذ اكتشفت خلع بلاط غرفة النوم فارتابت في الأمر وأثناء إعادة البلاط مرة أخرى تبين وجود رفات الضحية "الهيكل العظمي" فتم ابلاغ رجال المباحث وبالمعاينة عثر على أوراق الضحية وهاتفه المحمول وتبين أنه محرر محضرا بغيابه بقسم الهرم وتوصلت التحريات إلى أن المتهم وراء ارتكاب الجريمة وأنه سيء السمعة والسلوك وهروبه من أحكام قضائية فتم القبض عليه ليعترف بارتكابه الجريمة التي ظلت مجهولة 3 سنوات وكانت الصدفة كاشفة لها لينال عقابه الرادع وهي معاقبته بالسجن المؤبد لقيامه بقتل بتخدير صديقه المحامي وتمزيقه بالطعنات ودفنه في أرضية غرفة نوم شقته بالطابق الأرضي لخلافات مالية بينهما.

صدر الحكم برئاسة المستشار محمد نصر وعضوية المستشارين أشرف الهواري وأحمد زكي المنوفي بحضور محمد منتصر دكروري وكيل أول النيابة بأمانة سر يوسف زهدي .





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة