ابو غزالة : خطة تطوير التعليم في الوطن العربي سباقة في تحقيق التنمية المستدامة
اكدت السفيرة هيفاء أبو غزالة الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية ان خطة تطوير التعليم في الوطن العربي سباقة في تحقيق غايات الهدف الرابع من أهداف التنمية المستدامة 2030 وهو ضمان التعليم الجيد والمنصف والشامل للجميع وتعزيز فرص التعلم مدى الحياة للجميع , ووطننا العربي مر بعدة أزمات كادت أن تطيح به لولا ثبات جذورنا ، وأصالة شعوبنا ووعيها ومقاوتها لكافة الظروف التي عصفت بها على مر التاريخ .
جاء ذلك خلال افتتاح المؤتمر الإقليميً بمعهد التخطيط القومي اليوم ، تحت عنوان "التعليم في الوطن العربي في الألفية الثالثة" بحضور ومشاركة الدكتورة هالة السعيد وزيرة التخطيط والمتابعة والإصلاح الإداري، ووزير التربية والتعليم طارق شوقي، ، والدكتور عبد اللطيف عبيد الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية ورئيس مركز الجامعة بتونس، والدكتور أشرف العربي وزير التخطيط الأسبق ومستشار المعهد العربي للتخطيط بالكويت , ويستمر على مدار يومين.
واوضحت ان جامعة الدول العربية اهتمت بكافة مناحي التعليم ، وطرق كافة الأبواب للوقوف على معوقات عملية تطوير التعليم في الوطن العربي، وقد تبلور هذا الاهتمام بصدور قرار القمة العربية التنموية والاجتماعية في بيروت يناير /2019 الذي يتضمن الطلب من الأمانة العامة عقد إجتماع للخبراء من الدول العربية لوضع إطار خطة تطوير شامل لمنظومة التعليم الفني والمهني تتواكب مع إحتياجات سوق العمل العربي والعالمي .
وقالت السفيرة هيفاء ان أهداف خطة تطوير التعليم تتضمن تأمين حق التعليم للجميع دون اي تمييز او تفرقة او تهميش على اساس مبدأ تكافؤ الفرص في الالتحاق والمعاملة والمتابعة والنجاح , وتعزيز جودة التعليم على جميع المستويات ولجميع عناصره , وربط تطوير التعليم باحتياجات التنمية الشاملة والمتكاملة والمستدامة مشيرة الى ان الجامعة العربية تسعى حالياً لتقييم تلك الخطة ووضع نقطة إنطلاق جديدة تتوائم مع ظروف أغلب الدول العربية هذه الأيام.
واشارت الى ان الجامعة اولت اهتماما خاصاً بموضوع محو الأمية وتعليم الكبار والذي انعكس من خلال قرار قمة شرم الشيخ عام 2015 باعتماد العقد الحالي عقداً للقضاء على الامية في الوطن العربي (2015 – 2024) والذي يُعد الخطر الأكبر على بلداننا العربية ، و اعتمدت عام 2017 الاستراتيجية العربية للبحث العلمي والتكنولوجي والابتكار بالتعاون مع (المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، اتحاد مجالس البحث العلمي، اتحاد الجامعات العربية) أعضاء لجنة التنسيق العليا للإستراتيجية .
تتضمن جلسات اليوم الأول جلسة "الاحتياجات التعليمية للعبور إلى مجتمعات المعرفة"، وأخرى بعنوان "متطلبات تطوير المناهج والتحول من التعليم إلى التعلم تحت محور احتياجات تعليم الغد".
وتناقش جلسات اليوم الثاني من المؤتمر، محور قضايا إعادة هيكلة قطاع التعليم وحوكمته، ومحور دور شركاء التنمية في تمويل التعليم في الوطن العربي، وتتضمن أجندة المؤتمر في يومه الثاني جلسات بعنوان "واقع المستقبل إدارة المنظومة التعليمية وضرورة حوكمتها"، وجلسة "مرتكزات نموذج لحوكمة القطاع التعليمي".
كما تناقش جلسات المؤتمر عددًا من الأوراق البحثية التي تتضمن موضوعات حول إشكاليات إصلاح التعليم في الوطن العربي وتحديات التعليم والاحتياجات التعليمية وتطوير استراتيجيات الإصلاح للنظم التربوية في الأقطار العربية.