5 أمراض قد تودي بحياة طفلك
أكد الدكتور جمال سامي أستاذ طب الأطفال ورئيس الجمعية المصرية لطب الاطفال أن مصر حققت طفرة في صحة الأطفال، حيث انخفضت عدد وفاة المواليد في السنوات الأخيرة بشكل واضح وذلك بعد انتشار الوعي بين المواطنين، أضاف أنه يجب أن تكون الأمهات على وعي بأهم الأمراض التي من الممكن أن تؤدي الى وفاة وليدها وهي الالتهاب الرئوي و الاسهال والملاريا والحصبة والايدز.
- الالتهاب الرئوي
أوضح سامي أن علاج التهابات الجهاز التنفسى مبكرا قبل أن تتطور إلى التهابات رئوية تنقذ حياة الطفل من الوفاة، موضحا أن أعراض الالتهابات الرؤية عادة ما تكون مصاحبة لارتفاع فى درجة الحرارة، والكحة، وصعوبة فى التنفس، ونهجان،وفى الحالات الشديدة تغير لون الجسم إلى اللون الأزرق .
- الاسهال
يعتبرالإسهال من المشاكل الصحية التي تصيب الأطفال الرضع بشكل كبير، كما أنها من الممكن أن تتسبب للطفل في مشاكل صحية كبيرة مثل الجفاف والتهابات شديدة في المعدة ومن الممكن أن تودي بحياة الطفل اذا لم يتم العلاج بشكل صحيح وسريع، الاسهال يكون نتيجة الإصابة بعدوى بكتيرية أو فيروسية.
- الملاريا
مرض الملاريا هو عبارة عن عدوى ناجمة عن طفيلي أُحادي الخلية، يدخل لمجرى الدم عن طريق لسع البعوض، تظهر أعراض المرض بعد 6-8 أيام من لحظة الاصابة بالمرض، ومن أهم الأعراض الحمى وانخفاض في درجة الحرارة بشكل مفاجيء والآم العضلات، ويتم علاج الاطفال الاقل من 12 عاما بدواء الكلوروكين.
- الحصبة
مرض الحصبة من الأمراض المعدية التي تصيب الأطفال من مختلف الأعمار، حيث ينتقل المرض عن طريق التنفس، ومن
أهم أعراض الحصبة هو ارتفاع درجة الحرارة ويليه طفح جلدي شديد ارتفاع درجة الحرارة، إحمرار العينين، الكحة الجافة ورشح الأنف، يبدأ طفح الحصبة في مقدمة الرأس، ثم يبدأ الانتشار في بقية الوجه والرقبة ومختلف أنحاء الجسم.
- الايدز
أوضح الاطباء أن هناك احتمال بنسبة واحد إلى أربعة أن تنتقل عدوى الايدز من الأم المصابة إلى جنينها ما لم تأخذ الأم أي علاج أو تدخل طبي لمنع الإصابة قد ينتقل الفيروس إلى الجنين أثناء الحمل عبر المشيمة أو أثناء الولادة عبر تداخل سوائل الجسم أوعبر حليب الأم أثناء الرضاعة الطبيعية.
أشار الأطباء أنه لا يمكن التيقن من خلو الطفل من الفيروس حتى بلوغه مرحلة بداية المشي، حيث يولد جميع الأطفال الذين تعاني أمهاتهم من فيروس نقص المناعة البشرية محصنين بأجسام مضادة للفيروس في دمائهم إلا أن هذه الأجسام المضادة تختفي مع مرور الوقت ما لم يكن الطفل قد أصيب بهذا الفيروس ويستغرق حدوث الأمر أحياناً 18 شهراً.