البحرين تحتفل بذكرى الميثاق الوطنى
تحتفل مملكة البحرين الشقيقة بذكرى الميثاق الوطني الذى وافق عليه الشعب فى استفتاء شعبى شهد اقبالا كبيرا حيث أكدت مواد الميثاق على شخصية البحرين التاريخية ، وأكد الميثاق أيضاً على المقومات الأساسية للمجتمع البحريني، بداية من أهداف الحكم وأساسه، وكفالة الحريات الشخصية والمساواة، وحرية العقيدة والمعتقد، وأن الأمن الوطني بكافة مؤسساته هو الركيزة الأساسية للحفاظ على البحرين، ومنجزاتها الحضارية، وأن شمولية الأمن في البحرين مرتبط بذات الأمن ورمز للوحدة الوطنية وأنه سند الارتكاز للأشقاء في الخليج وعون للأمة.
اكد الميثاق على منهجيةالمشاركة الشعبية وشكل الحياة النيابية وأن مبدأ التشاور والتواصل المستمر بين الحكم والشعب هي لاتزال نمطاً لأسلوب التعامل بين الحكومة والشعب البحريني، والتي انتهجتها مملكة البحرين. فضلاً عن هذا فإن الشعب هو مصدر السلطات جميعاً ومبدأ الفصل بين السلطات واستقلال القضاء والذى أكدت عليها نصوص ومواد الميثاق. حيث أثبت الواقع خلال الثمانية عشر عاماً الماضية منهجية واحترام نص العمل بالميثاق والمشاركة ظلت واقعاً ملموساً، وأن البحرين ماضية في تعزيز مبدأ الديمقراطية ومبدأ المشاركة الشعبية، مستوحاة من روح و مبادئ الميثاق.
شكل الميثاق نقلة نوعية ومتميزة واستمرارية ملهمة نحو المشاركة الشعبية. لقد اشتمل الميثاق على العديد من المواد والتشريعات اللازمة لبناء الدول العصرية، ابتداء من المقومات الأساسية للمجتمع المدني ونظام الحكم وانتهاء بالعلاقات الخارجية التي بنيت على احترام سيادة أرض مملكة البحرين.
اشتمل الميثاق على العديد من الخطوط العريضة والتي سارت بها البحرين نحو نظام ديمقراطي حر، شارك فيها المواطن في العديد من التشريعات خلال الثمانية عشر الماضية، فكل الحريات وحرية التعبير مكفولة بنص الميثاق، وكيف جاءت مواد الميثاق تتلاءم مع متطلبات التنمية وأن التعليم للجميع كما كفل هوية البحرين المتميزة. لقد فصل بين سلطات المملكة الثلاث بكل وضوح، وهي السلطات التي يحتاجها أي مجتمع مدني.
لقد استطاعت البحرين أن تسير بخطى ثابتة ومتوازنة نحو تطبيق مبادئ الميثاق، حيث انطلقت الحريات المقننة في كافة المجالس المنتخبة والشعبية وكذلك المنتديات، وحرية الكتابة والنشر، كما تم التأكيد على قداسة المال العام عبر تقارير الرقابة المالية السنوية بالرغم من حداثة التجربة.
أن تجربة مملكة البحرين، والمستوحاة من روح سياق الميثاق والمتمثلة في نظام المجلسين قد أبهرت الجميع على المستوى الخليجي والإقليمى والدولي