يقتل زوجته.. ويسأل أولاده: هل أزعجتوها قبل أن تموت
بعد زواج دام ما يقارب الـ 30 عاماً، أقدم رجل على قتل زوجته البالغة من العمر 50 عاماً، خنقاً قبل أن يشعل النيران فى جثتها لإخفاء معالم جريمته، ولكن لسوء حظه عضته الزوجة قبل أن تلفظ أنفاسها الأخيرة ليكون هذا دليل إدانته والقبض عليه.
الزوج توماس بطرس، يبلغ من العمر 50 عاما، قتل زوجته كارين، من أجل الحصول على مبلغ 300 ألف جنيه إسترليني، حيث خنق زوجته في غرفة منزلهما، الواقع في فالنتينز واي رومفورد ببريطانيا، ثم أشعل النار في الغرفة، فيما كان أطفالهما الثلاثة نائمون في غرفة أخرى، ليخرج من المنزل بعد ذلك.
وحاول الرجل إخفاء جريمته، فسأل أولاده عقب عودته إلى المنزل، عما إذا كانوا قد أزعجوا والدتهم قبل احتراقها، كما حاول إيهام المحققين بأن ما حدث كانت نتيجة حادث حتى يحصل على مبلغ التأمين على حياتها وقدره 300 ألف، قائلا إنه كان يضع الشموع في الغرفة ويبدو أنها سبب الحريق.
وعثر رجال الإطفاء على جثة الزوجة حيث كانت هناك علامات حول الفخذين وعلى الرأس والرقبة، ومن سوء حظ الزوج أنه تبين أنها عضته أثناء محاولته خنقها، وعلق جزء من جلد يده في فمها.
وادعى الزوج أن وفاة زوجته كانت نتيجة حادث، لكن هيئة المحلفين رفضت ادعاءاته، وأجمعت على أنه مذنب، ليتم وضعه في الحبس الاحتياطي يوم الاثنين الماضي.