وزارة التعليم ترد علي استفسارات الخريجين للعمل بالتدريس
أجابت وزارة التربية والتعليم علي استفسارات وتساؤلات الخربجين المهتمين بالتقدم لمسابقة تعيين المعلمين المؤقتين
أجابت وزارة التربية والتعليم علي استفسارات وتساؤلات الخربجين المهتمين بالتقدم لمسابقة تعيين المعلمين المؤقتين.
حول ما المقصود بوظائف التعليم المؤقتة..
قالت الوزارة انها وظائف كما تبدو تمامًا من اسمها "مؤقتة"، أي محددة بوقت معين للإيفاء باحتياجات ما لمدد محددة مسبقًا.
و لماذا تلجأ الوزارة لهذه الوظائف المؤقتة في مجال المعلمين؟
أكدت الوزارة انها لسد العجز الموجود في بعض المدارس في عدد من المديريات في الجمهورية.
وشرحت الوزارة التفاصيل الخاصة بعقود المعلمين المؤقتة التي أعلنت عنها هذا الأسبوع؟
مؤكدة ان المقصود هو فتح باب التقديم للمعلمين بنظام المكافأة المؤقتة في وظيفة مؤقتة عن طريق التعاقد المؤقت للفصل الدراسي الثاني للعام الدراسي الحالي 2018 – 2019.
وأوضحت ان شروط التقدم للراغبين في التعاقد المؤقت بمكافأة مؤقتة للفصل الدراسي الثاني للعام تتمثل فيه أن يكون المتقدم حاصلا على مؤهل تربوي مناسب أو مؤهل عالي مناسب بالإضافة إلى دبلوم تربوي للوظيفة المؤقتة التي يتقدم إليها، وأن يكون من غير شاغلي الوظائف الحكومية سواء بالتعيين أو التعاقد.
أكدت انه يشترط كذلك ألا يكون المتقدم قريبًا لأي من شاغلي الوظائف القيادية والإدارة الإشراقية في المديرية والإدارة التعليمية، وذلك حتى درجة القرابة الثانية نسبًا ومصاهرة.
التزاما بأحكام القانون والقرارات الوزارية المنظمة للعقود المؤقتة وضمانًا للشفافية ومنعًا للوساطة والمحسوبية والوساطات.
قالت ان هناك شروط أخرى يجب أن يكون المتقدم محمود السيرة وحسن السمعة، كما يجب ألا يكون قد حُكِم عليه في جناية أو جريمة مخلة بالشرف أو الأمانة، ما لم يرد إليه اعتباره.
ثم يبقى فقط اجتياز الاختبار التخصصي والمقابلة الشخصية.
أما المستندات المطلوبة
فيمكن الاطلاع على كافة المستندات وذلك من خلال الرابط التالي:
tempcontract.emis.gov.eg
ولا يتوجب على المتقدم أن يذهب بنفسه إلى مقر الوزارة في القاهرة بل
يتم التقدم للإعلان إلكترونيًا عن طريق الرابط المذكور أعلى.
وقامت كل مديرية بتحديد العدد المطلوب لديها لسد العجز الموجود في مدارسها بحسب التخصصات المطلوبة ويتم الإعلان عن ذلك.
فسرت الوزارةالغرض من التعاقدات المؤقتة في الفصل الدراسي الثاني فاكدت، انه هو سد العجز في كل مدرسة في كل مدينة وقرية قريبة أو بعيدة، وحتى يحظى كل طالب وطالبة في مصر بحقه في التعليم بأفضل صورة ممكنة في حدود الإمكانات المتاحة.