القياده لاتأتى صدفه
ايام قليله وتترأس مصر الاتحاد الأفريقى فى دورته القادمه ، والتى إن دلت فإنما تدل على حجم التحول الايجابى الحادث فى مسيره العلاقات المصريه الافريقيه من ناحيه ، ومن ناحيه اخرى توضح حجم التحول الايجابى المحقق فى السياسه المصريه خارجيا والدور المصرى فى أفريقيا.
إلا أن مااريد توضحيه من خلال هذا المقال بأن هذا التحول لم يكن من محض الصدفه ، ففى عام ٢٠١٣ تم تجميد عضوية مصر في الاتحاد الأفريقى لما حدث من تغيرات جيوسياسيه فى الداخل المصرى عقب ثوره الثلاثين من يونيو، وعدم وضوح حقيقه المشهد السياسي المصري.
فى ذلك التوقيت للعديد من الدول الافريقيه بشكل عام والاتحاد الافريقى بشكل خاص ، إلا أنه سرعان ماادركت الدوله الافريقيه ممثله فى الاتحاد الأفريقى حقيقه المشهد السياسي المصري فى ذلك التوقيت وان ماحدث هو ثوره شعبيه اراد الشعب المصري من خلالها استرجاع دولته مره اخرى من ايدى جماعة الإخوان.
وخلال تلك الفتره حدثت تحولات عديده فى نمط وشكل التواجد المصرى افريقيا على كافه الأصعدة السياسيه والاقتصاديه والاجتماعيه والثقافيه ، فسرعان مااحتضنت مصر افريقيا من جديد على أساس بناء علاقات ثنائيه مشتركه تحقق النفع لكلا الطرفين ، وهو مااتضح جليا فى كافه المحافل والمؤتمرات التى عقدت داخل مصر خلال الاربعه أعوام الماضيه والمعنيه.بافريقيا وهو ماكان له انعكاس بالغ الأثر فى استعاده مصر لمكانتها ودورها المحورى إقليميا فى أفريقيا.
فمصر خلال أيام تتولى رئاسه الاتحاد الأفريقى ، وستتولى مناقشة العديد من القضايا والملفات الافريقيه والتى تمثل وتشكل اهتماما كبيرا لكل دول القاره كقضايا الهجره الغير شرعيه ومكافحه الارهاب هذا من الناحيه الامنيه ، وملفات اعاده تفعيل دور واجهزه الاتحاد الأفريقى من الناحيه السياسيه والمؤسسيه.