خدعني باسم الحب و بعد الزواج اقام حفلات ضرب مبرح لي بمساعدة والدته
بعباءة سوداء وعيون باكية جلست الفتاة العشرينية، أمام إحدى قاعات محاكم الأسرة، تنظر إلى حوائط المحكمة وكأنها تشكو حالها بعد أن فاض بها الكيل وأغلقت كل الأبواب أمامها.
عانت مثلما يعاني أب فقير، لديه 10 أولاد ولا يقدر على توفير قوت يومهم، حتى أنه وصل بها الأمر إلى أنها لم تتخيل أن بعد هذا الحب ومن ثم الزفاف الذي كانت تهلل فرحًا بجواره أنها تلجأ للمحكمة.
"أنهى حياتي.. وضيع شبابي.. وأفنى عمري بأفعاله المقززه".. بهذه الكلمات بدأت "أ م." ابنة الـ 24 عاما سرد ما حدث لها مع زوجها قائلة: اكتشفت الوجه الآخر لزوجى الذي بدأ حنونًا وعطوفا في فترة ما قبل الزواج، فقضيت معه أجمل أيام حياتي، أثناء فترة الحب التي وصلت لعامين، ولم يصدر منه شيء سيئ.. وأثناء ما قبل الزفاف بما يقرب من عام بعد أن تأكد من مدى حبي له أو بمعنى آخر أنه تأكد أنني لا أستطيع أن أعيش بدونه وأني أعشقه بدأت معاملته تتغير ويظهر الوجه الحقيقي له".
بدموع منهمرة.. وحالة يمتلكها الاكتئاب والحزن على شبابها تستكمل العشرينية حديثها، قائلة: "بعدما ظهر الوجه الحقيقى له، وجهته بمعملته الصعبة وسألته مرارا وتكرا ماذا غيرك؟.. وهل كنت تصطنع الحب والعطف والحنان؟.. ولم يجب عن أسئلتى، فى هذه اللحظة حاولت أن ابتعد عنه، ولكن لم أقدر لأنى أحببته كثيرا كان بمثابة الاب والاخ والام.. وبررت لنفسي بأنه سيتغير بعد الزواج ومع العشرة".
واستطردت بنت الـ 24 عامًا حديثها قائلة: تزوجنا وبعد الزواج بعدة شهور قليلة بدأت تتغير معاملته، دائم التعنيف لي.. وبدأ في إهانتي إهانة أهلي، ومن ثم قام بضربي واعتاد ذلك لدرجة أنني أجرت عملية إجهاض بعد تضرري من ضربه.. وغير ذلك منع عني كل شئ من متع الحياة وأساليب الرفاهية.. حتى التواصل مع أهلي منعنى منه.. سواء بالزيارة أو تليفونيًا.
وأضافت العشرينية، قائلة: "تحملت ما لم يتحمله أحد.. بعدما اعتاد أيضا على ضربي وإهانتي أمام أهله.. ومن ثم كانت والدته تساعده على ضربي لدرجة أن والدته حين ينتهي من ضربي كانت توبخه بأن الوقت الذى استغرق فيه ضربي لا يكفي، حتى أن وصل الغل بوالدته بأن تسبه وتوجه له وابل من الشتائم مطالبة بأن يستكمل ضربي".
"خداع وغش واصطناع".. بهذه الكلمات استكملت أميرة حديثها، قائلة: "كان بيقول معه دبلوم طلع مش متعلم أصلًا.. ومولدني فى الشهر الثامن ومسقطة توأم.. "كان كلمة بتحبي والدتك أكتر مني لا تفارق لسانه.. فضلت مستحملة علشان ولادي.. وبعد ذلك قمت برفع قضية نفقة زوجية".