الست ..
صباحات
تستوقفي دائماً " الست " بأحساسها المرهف ، وعقلها المتزن حتى آخر لٓحظة بحياتهٓا .. الست التي أقصدها ليست هى المرأة بالصفة الدارجة العامةبقلم: جيهان جمال
تستوقفي دائماً " الست " بأحساسها المرهف ، وعقلها المتزن حتى آخر لٓحظة بحياتهٓا .. الست التي أقصدها ليست هى المرأة بالصفة الدارجة العامة .
الست هنا من أهل الخاصة التى امتلكت الأحساس عن حق ولم تٓصير مجرد مؤدي بمجرد انتهاء الموقف شيء آخر غير ما أطلت علينا به ، وهذا اللفظ لا يقال سوى على من تستحق ، وقد رأينا بعض من الشعوب العربية ، وعلى الأخص اللبناني .. يطلق هذا اللقب المتوج على الرائعتين الست فيروز ، و الست ماجدة الرومى .
ثم إذا حٓدث تطابق للمعنى يغيرون أحياناً الكلمة .. أو اللفظ أٓلى " السيدة " ،. وهكذا هى سيدة الغناء العربي ..
ربما يتسائل الكثيرون .. كيف لهٓا بهذا العمر أن تٓشعُر ، وتغني بهذا الجمال ، و الرقي ؟!
كيف لهٓا تُشعرنا وكأنهٓا فتاة عشرينية .. تعيش قصة الحب الحائرة ، والتى لا تستطيع فيها أن تبوح للحبيب .. فتشدو " حيرت قلبي معاك " ..
ثم تستوقفه ، و كأنها بهذا العمر الكبير بالمقام قبل أن يُحتسب بالسنوات فتخبره دون مواربة وتقول " من أجل عينيك عشقت الهوىٓ " ...
ثم يأخذها الحب ، ويشدها فلا تتردد ، وتقول " يامسهرني " ....
وتارة أخرى أيضاً تتنقل بالمشاعر ، و الأحاسيس كصبية .. ندية .. فتخبر الحبيب ، وهى التي عٓاشت تخشى الحب ، وتجهله فتحدثه عن " سيرة الحب " ...
ثم تأخذنا معهٓا فى براح عذب من الكٓلمات والموسيقى .. وهى تشدو بالروائع ، و ما أكثرها فعلى سبيل المثال لا الحصر نعيش مع ..
انت عُمرى .. أمل حياتي .. أغداً القاق .. الأطلال .. لسه فاكر .. ومرت الأيام .. و ختامها المسك " فكرونى " .. الخ .. الخ . الخ ....