الغضب يسيطر علي جماهير الاتحاد والمطالبه باحداث تغير
منح الجهاز الفني لفريق الكره بنادي الاتحاد السكندري راحه اليوم الثلاثاء فى أعقاب الخسارة بثنائية من النادى الإسماعيلى أمس الأثنين بالمباراة التى شهدها ستاد الإسماعيلية ضمن الجولة 20 لبطولة الدورى العام حيث يعود الفريق الي التدريبات غدا الاربعاء استعدادا للقاء المصري يوم الاثنين القادم 4 فبراير ضمن مباريات الاسبوع 21 الذي سيقام باستاد برج العرب والذي من المنتظر ان يكون هو الفرصه الاخيره للجهاز الفني الحالي بقياده حلمي طولان وخاصه بعد حاله الغضب والحزن التي سيطرت علي جماهير الاتحاد حيث تعالت الاصوات مطالبه بضروره احداث تغيير في الاداره الفنيه والتي لم تحصل الا علي ست نقاط من جمله 30 نقطه عي حصيله اخر عشر مباريات لعبها الفريق تحت القياده الفنيه الحاليه منذ الفوز علي الاهلي في المباراه الشهيره 4/3 حيث انهزم الفريق من براميذ والمقاصه والنجوم وتعادل مع بتروجيت والجيش وسموحه وفاز علي انبي ثم كانت الهزائم الثلاثه الاخيره في الدور الثاني امام المقاولون والزمالك والاسماعيلي الجهاز الحالي تسلم القياده الفنيه من جهاز محمد عمر الذي لعب سبع مباريات وحقق الفوز في مباراه امام الاسماعيلي وانهزم من الزمالك بخماسيه والداخليه بثلاثيه وتعادل في اربع مباريات امام الانتاج والحرس والمقاولون والمصري ورحل بعد ان حقق سبع نقاط في سبع مباريات الحال لم يكن احسن مع جهاز حلمي طولان الذي حقق13 نقطه من 13 مباراه جماهير الاتحاد السكندري التي ككتنت تتوقع ان تري فريقها بشكل جديد مع بدايه الدور الثاني وخاصه بعد ان رات الجهد الكبير المبذول من مجلس الاداره في تدعيم الفريق ماليا واداريا ومعنويا عشر صفقات جديده كلفت خزينه النادي امولا كثيره غير مسبوقه انتظرت تحول كبير فى الاداء خاصه وأن هذه الصفقات حسمت معظمها مبكرا وكان هناك متسع من الوقت للتجارب والانسجام والفريق كان امامه اكثر من عشرون يوما بدون لعب مباراه رسميه بعد ان ادي مباراه الزمالك في الاسبوع التاسع عشر بالتحديد 5 يناير ولعب الفريق امام الاسماعيلي في الاسبوع العشرين اول امس 28 يناير ان الوقت كان متسع لاجراء تدريبات ومباريات وديه من اجل مزيد من الانسجام والتفاهم بين اللاعبين القدامي والجدد الجميع والذين انتظروا مشاهده شكل جديد للفريق بعد جهود إدارة النادى فى تدعيمه وتنظم معسكر مغلق بالقاهره قبل المباراه فاجا باداء عشوائي وللاعبين متواضعي المستوي الثنائي الاجنبي الجديد فشلا في تعوض غياب خالد قمر وضح انهم بعيدين تماما وخاصه النيجيري تشوكا وأظهرت المباراه ان البرازيلى والاس دا سيلفا لاعب عادى وان الجماهير كانت علي حق عندما شاهدته في المباريات الوديه واعترضت علي مستواه المتواضع لا تفاهم ولا انسجام مع بازوكا وخسر الاتحاد اللقاء كما هو معتاد من اخطاء قلب الدفاع الساذجه التى أستغلها الدراويش وجاء منها هدفا اللقاءواكدت المباراه ان صفقات الاتحاد الجديده مازال امامها وقت للانسجام قد لا يسعف الفريق وان بعض هذه الصفقات متواضع مثل المدافع البرازيلي الذي يقل مستواه عن رزق وويلسون كما ان النيجيري تشوكا اقل بكثير من بناهيني الذي خرج اعاره من اجل تسجيله في القائمه كما ان تونى سيلفا للاعب جيد ومن الممكن ان يفيد الفريق لو لعب بشكل جماعي ووجد المسانده بالاضافه الي كريم ممدوح الذي شارك وبذل جهد كبيرا وسط الملعب وكان احسن الجدد
.