أصحاب محلات التخفيضات: الحقونا.. فيس بوك سرق زبائن الأوكازيون.. صور
رغم برودة الجو إلا أن الأوكازيون الشتوي بدأ ساخنا جدا حيث تعانى المحلات التى أعلنت عن تخفيضات وصلت إلى 70% من قلة الإقبال من الزبائن رغم التخفيضات الكبيرة.
"الجمهورية أونلاين" تجولت فى الأسواق والمحلات لرصد حركة البيع والشراء حيث فجر أصحاب المحلات مفاجأة من العيار الثقيل واتهموا "فيس بوك " بأنه خطف زبائن الأوكازيون من خلال إعلانات التخفيضات التى يتم بثها على صفحات التواصل الاجتماعي بوجود تخفيضات على الملابس المستوردة والبيع "اون لاين".
أكد أصحاب المحلات أن المنتجات المعروضة على صفحات التواصل الاجتماعي مجهولة المصدر وأن الكثير من الزبائن وقعوا ضحية عمليات نصب وخاصة أن عملية البيع والشراء تتم على تلك المواقع ولا يعاين الزبون المنتج الذى يشتريه حيث يتم توصيل المنتج إلى باب المنزل ويكتشف الزبون أنه وقع ضحية عملية نصب عندما يجد ان ما اشتراه مخالف لما هو معروض على الصفحة.
أكد الزبائن انهم يبحثون عن الأرخص هربا من جشع التجار رغم التخفيضات التى أعلنتها المحلات وتصل إلى 70% وقال عمرو وحيد حضرت للفرجة وعند الشراء اقصد الوكالة التي تشتهر برخص أسعار الملابس عن مثيلاتها في المناطق الأخرى.
أضاف عمرو الأسعار هذا العام مرتفعة عن العام الماضي، بشكل ملحوظ حيث إن أسعار الجاكيت تبدأ من 800 جنيها، والتيشيرت الثقيل تبدأ من 200 جنيه، والبنطلون من 300 جنيها، وهي أسعار تجدها أقل من 10 إلى 20% في المحال الكبرى.
قال أن أسعار ملابس الأطفال تشهد ارتفاعا كبيرا حيث يتطلب شراء طاقم كامل لطفل مكون من بنطلون وجاكت وتيشيرت وحذاء مبلغ يتجاوز ألف جنيه، لكن الميزة بالوكالة وجود الفصال في أسعار الملابس، بعكس المحال التي تضع لافتة بالأسعار وتمنع الفصال.
شريف نبيل، مؤيد للشراء من مواقع التواصل الاجتماعي حيث يعتبر سوق النت أوفر بكثير من المعروض في المحلات، ويعطي فرصة لشراء قطع حسب الاختيار وبعضها يصل لجودة عالية".
قال اشترى معظم طلباتى واحتياجاتى من المواقع التى تنشر الاعلانات اون لاين بأسعار مخفضة ومعقولة ، لو اشتريتها من محل تجاري لدفعت ضعف الثمن".
أرجع فتحي ابراهيم صاحب محل الزيادات في أسعار الملابس الشتوية هذا العام لارتفاع مستلزمات الإنتاج وفاتورة الكهرباء والغاز، بعد الزيادات الأخيرة في أسعار الوقود، مؤكدا أن "الزيادة مبررة".
أضاف أن هناك حالة من ضعف الطلب في بداية الموسم الشتوي، مقارنة بالموسم الماضي، نظرا للظروف المعيشية الصعبة، لافتا إلى أن الأسعار تكاد تكون متشابهة في العديد من المحال.
أشار إلى أن موسم التخفيضات فرصة لتعويض حالة الركود التى تعانى منها طوال الموسم لكن الزبائن هربوا إلى التسوق "اون لاين " من خلال الفيس بوك حيث يقوم أشخاص لا يعرفهم احد بعرض منتجات ارخص من اسعار الاوكازيون ويتركنا الزبون ليشترى من تلك المواقع فى حين انهم لا يدفعون ضرائب ولا أجور عمالة ولا كهرباء.
لفت إلى أن مكسب البيع من خلال مواقع التواصل الاجتماعي مكسبه مضمون بينما أصحاب المحلات يبحثون عن زبون وقدمنا تخفيضات حقيقية ولكن الزبون له رأى آخر.
أوضح أن أسعار الملابس متاحة للجميع كل حسب طلبه ممكن الزبون يشتري جاكت ب 350 جنيه سعره قبل التخفيض كان ب 800 جنيه
وقال صبري عوض تاجر ملابس أن سوق الملابس الجاهزة وليس الملابس الشتوية فقط يمر بأزمة، نظرا لارتفاع مستلزمات الإنتاج.
نوه إلى أنه لابد من وضع روشتة تنشيط مبيعات الملابس الشتوية، وسط ارتفاع أسعارها وتراجع القوة الشرائية للمواطنين، سواء عن طريق المعارض، أو التخفيضات وخضوع البيع عن طريق اون لاين للضرائب حتى لا يضيع أصحاب المحلات.