رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

في ظل ذكري ٢٥يناير مصر تمتلك إنسانية ضابط حقيقي

بوابة الجمهورية
تحتفل الشرطة بدءا من اليوم بعيدها ال ٦٧ تخليدا لذكري يوم ٢٥ يناير  عام ١٩٥٢

بقلم/ راندا الطحان

تحتفل الشرطة بدءا من اليوم بعيدها ال ٦٧ تخليدا لذكري يوم ٢٥ يناير عام ١٩٥٢، الذي يعتبر تقديرا لجهود الشرطة المصريه في حفظ الأمن و تحقيق الأستقرار للوطن.

فرجال الشرطة هم حقا أعمدة الدولة في تحقيق الأمن والأمان فلكل ضابط موقف دافعيا تجاه بلده مصر الحبيبة، و سأستشهد في ظل هذه الذكري برجل شرطة أشبه ببطل حقيقي تلخصت فيه جميع مقومات الرجولة والنزاهة والشرف التي يراها الكثير في تعاملاته بشهادتهم ولا يستغل سلطته إلا في الحب والخير والعمل، هذا هو رجل الشرطة رتبته رائد, إنه الرائد محمد أسامه حيث قام بأعمال إنسانية كثيرة لخدمة شعبه دون أدني تمييز بين أحد وآخر فلا يري سوي تحقيق المساواة والعدل بين جميع فئات الشعب، فنحن نملك كثير من رجال الشرطة ولكن لا نملك من يحمل الإنسانية داخله حتي الآن في زمننا هذا الذي طغي عليه الجشع للوصول إلي السلطة مهما كلفه الأمر فالفساد والغش وإنعدام الضمير طال الكثير مهما كانت رتبته أو منصبه الأجتماعي ومكانته العلمية ومدعي الشرف لا حصر لهم ولكن إذا وجدنا نموذج حقيقي يمتلك ضمير حي يسمع داخله كل يوم صدي حلف اليمين فيقوم بواجبه علي أكمل وجه بكل إخلاص بلا كسل أو ملل ، لن أبالغ في تقييمي له بل أعمل علي توصيل إشادة من حوله به وعلي مسمع ومرأي الجميع، و أحادثكم بحكم ما رأيته ورصدته من نزاهة حقيقية دون مزايدات لرجل يحمل رسالة تجاه كل مواطن فقير أو محتاج أو مظلوم ليساعده بإستماتة مهما كلفه الأمر دون تدخل للواسطة و المحسوبية في آن يحتل هذان العنصران كل شئ لتخليص مصالح البعض دون وجه حق، ومن يحرص علي ذلك حتي وقتنا هذا له كل التحية والتقدير،.

ووفقا لإنسانية هذا الضابط التي شهدها الجميع في عمله من زملائه في العمل أو مواطنيه حصل في فترة علي منصب بقطاع حقوق الأنسان حيث كان يعمل فيه بحب لتوفير سبل الراحة والمساعدة وتحقيق التناغم بين الشرطة و الشعب، تأكيدا منه علي إحترام حق الأنسان وخاصة المرأه وكبار السن لتحقيق منظومة الأداء الأمني في المجال الحقوقي، رافضا إستخدام سلطته وأساليب القسوة و العنف والقهر، إيمانا منه أن كل مذنب يأخذ حقه وكل مظلوم أو سائل يستحق المساعدة دون تردد، وكم من الأنجازات التي حققها في وقت قصير شهدتها وزارة الداخلية، و لا ننسي دوره في ثورة ٢٥يناير عام ٢٠١١ في حماية المواطنين وإنفاذ القانون والتصدي للمخططات الإرهابية التي تستهدف زعزعة استقرار الوطن هو وجميع رجال الشرطة اللذين وهبوا حياتهم للحفاظ علي وطنهم، ونعلم أن لكل مجتهد نصيب فحصل الرائد المذكور علي ترقيات توالت حتي أصبح نائب مأمور أحدي أقسام الشرطة بالقاهرة في سن صغير ونموذج مشرف لزملائه من قيادات الشرطة وبطل لا يقل دوره عن أي شهيد وهب حياته لمصر ،فلا يرد أحد دق أبوابه للمساعدة، و نحن الشعب فارحون وفخورون بأننا نمتلك رجال شرطة يخلصون في خدمة شعبهم و يسهرون لحمايتهم وتحقيق الأمن والأستقرار.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة