زوجى زير نساء على السوشيال ميديا.. صرخة زوجة أمام محكمة الأسرة
"زوجى يقضى وقته كله على الإنترنت.. شات وبوستات وهاشتاجات.. مع ستات وبنات وأهملنى وكل ما أكلمه أو أطلب منه حاجة "يتعصب عليا" وكأنه متزوج من الفيس بوك والإنترنت".. بهذه الكلمات بدأت "دعاء. ن" 33 سنة كلامها في دعوى الطلاق التي أقامتها على زوجها أمام محكمة الأسرة ببنها.
قالت الزوجة امام مكتب المنازعات الأسرية بالمحكمة دائما ماكانت تنشب بيني وبين زوجي المشاجرات والمناوشات بسبب الإنترنت وعلاقاته النسائية على الشات، حيث قلت له "هو انا مش زى الستات اللى انت بتتكلم معاهم على الفيس قال لى انا باشتغل وده شغلى إلى أن جاءت تزورنى واحده صديقتى وقلت لها على مأساتى فقالت لى صديقتى أنا هاعرف لك جوزك وراه إيه.
اضافت" الزوجه": صديقتى قامت بعمل اكونت على الفيس بوك وغيرت صورتها بصورة أخرى لواحدة من الآخر "موزة" وارسلت طلب صداقة لجوزى وعلى الفور جوزى من غير ما يفكر فى مين اللى أرسل له طلب صداقه وافق على طول وبدأ يتحدث معها على الشات.
أوضحت الزوجة: كنت اجلس بجوار صديقتى وهى تتحدث مع زوجى وانا أتحرق من داخلى ولكنى قررت أن انتظر لآخر الطريق حتى أعرف جوزى بيعمل إيه وعاوز إيه من الستات اللى بيتكلم معاهم على النت.
اكملت الزوجة: المهم تحدثت صديقتى مع زوجى كثيرا على الشات وبعد مرات عديدة من الكلام طلب منها أن ترسل له صورة؛ لأنه وحسب قوله لها بيبحث عن عروسة وعاوز يتزوج على الفور أسرعت صديقتى لى وحضرت لشقتى وجعلتنى أقرأ الرسالة التى ارسلها زوجى لها فانهرت من البكاء قائلة "انا مش وحشه او ست مهمله فى نفسها" انا اعيش معاه على الحلوة والمرة وكل ما اتقرب منه واتكلم معاه أجده يمسك الموبايل ويضع عينه فيه وكأنى مش موجودة بجواره وفى الآخر يطلع بتاع ستات وعاوز يتجوز على وطلبته صديقتى من تليفونها وسجلت المحادثة وأمسكت منها التليفون وكلمته وعلى الفور أغلق الخط.
أشارت الزوجه: ان الغريب عندما عاد زوجى الى المنزل وجدته يزعق ويشتم ويقول لى أنت بتسلطى واحدة عليا أنا هخرب بيتك قلت له ماهو فعلا بيتى خرب وقررت اللجوء إلى محكمة الأسرة لأحصل على الطلاق منه.