رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

موعد مع السعادة

بوابة الجمهورية
لقد اصبحت كثير من ممارسات بنات بعض الطبقات فى المجتمع تتخذ من تغيير الحقائق والكذب والتجمل بغير واقعهن امر يثير الدهشة حيث أن تجد الفتاة تحاول ان تخرج عن عادات وتقاليد مجتمعها

بقلم: نيفين رجب

لقد اصبحت كثير من ممارسات بنات بعض الطبقات فى المجتمع تتخذ من تغيير الحقائق والكذب والتجمل بغير واقعهن امر يثير الدهشة حيث أن تجد الفتاة تحاول ان تخرج عن عادات وتقاليد مجتمعها وتتعامل مع الآخرين بوجوه متعددة تخالف حقيقة واقعها والمجتمع الذى تعيش فيه رغبة فى ان تظهر بمظهر يوحى انها فتاة على الموضة كما يقولون وتعتبر أن الكذب والخداع هنا نوعا من التجمل بل وهناك من لهن فلسفة خاصة فى الحياة إذ تعتبر ان الكذب هو نوع من التجميل الذى يضفى عليها مذاقا خاصا وكأنهم يتقلدون أغنية الراحل عبد الحليم حافظ "حلو وكداب" التى تغنى بها ابناء جيل سابق واعتقدوا ان الكذب هو ما يضفى على الفتاة نوعا من الجمال ولكن فى الحقيقة انه يكسبها قناعا زائفا يكون أكثر سرعة فى الكشف عن وجهها الحقيقى.

وربما يكون الأمر كارثيا إذا ارتبطت بشاب بهذا الوجه المخادع وسوف تكون هى ضحية لذلك الكذب والخداع والخروج من ثوبها الحقيقى لتكتشف فى النهاية أنها خدعت نفسها ومن تحب وكذلك المحيطين بها فهى تصنع عالما من الوهم تعيش فيه لفترة ثم تكتشف هى حقيقتها وكذلك من يرتبط بها او يعيش معها هذا الوهم وأعتقد ان ذلك من أسباب كثرة الطلاق والخلافات الأسرية التى تعج بها محاكم الأسرة فى مصر وذلك عندما تكتشف هى أو يكتشفون من حولها حقيقتها .

وإننى أرى أن الفتاة دائما ما تكون هى الضحية فى كل الأحوال لهذا فإننى أنصح البنات المقبلات على الحياة أن تصارح نفسها والمحيطين بها بواقعها وحقيقة حياتها ومن يقبلها أو يتعايش معها بوضعها وبدون رتوش تجميل أو أقنعة كاذبة مخادعة ستكون أكثر إستقرارا وأكثر إتزانا وقدرة على التعامل مع مجتمعها وفى حياتها الخاصة.

فتعالوا مغى نطلقها دعوة كاملة متكاملة أنه لا مجال للكذب والنفاق وتغيير حقيقة الإنسان حتى نكون أكثر مصداقية مع أنفسنا والمحيطين بنا ونعيش فى سلام داخلى حياة بلا صراع يكسبنا كثيرا من العناء هى دعوة للحب والوفاء والصفاء والنقاء ومنعا للكذب والخداع





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة