الإعدام لأصدقاء الشر ..راقبوا "الصائغ" وتخلصوا منه في "الميكرباص"
عاقبت محكمة جنايات الجيزة باجماع الأراء وبعد موافقة المفتي ,الأصدقاء الثلاثة , ترزي وبائعان, بالإعدام شنقا , لقيامهم بقتل صاحب محل مجوهرات بكرداسة وسرقته .
صدر الحكم برئاسة المستشار فتحي البيومي وعضوية المستشارين وفيق مكاوي وعلى حسن بحضور حسن عبد البصير وكيل أول النيابة بأمانة سر رفاعي فهمي وحسام كمال
كشفت التحقيقات وتحريات المقدم أحمد مبروك رئيس مباحث كرداسة وقتها, ان المتهم مدحت عثمان 28 سنة بائع متجول علم بأن صديقه المتهم مصطفي عبد النبي بديوي وشهرته مصطفى خضيري 31 سنة بائع يمر بضائقه مالية وعليه أموال كثيرة فعرض عليه القيام بمصلحة تدر عليه مبلغ لا يقل عن 200 الف جنيه والمتضمنة سرقة المجني عليه صاحب محل السلام للمصوغات الذهبية وقتله موضحا أنه وقع اختياره عليه بعد مراقبته ومعرفة مواعيد حضوره وانصرافه إلى بلدته بمنطقة الحوامدية وحجم المشغولات الذهبية الموجودة بالمحل ..توجها المتهمان إلى صديقهما محمد يحيي زايده وشهرته بوجي 21 سنة ترزي وأخبراه بخطتهما التي وافق عليها حتى تتم الجريمة وطلبا منه توفير سيارة لاستخدامها في الحادث .
توجه المتهم "بوجي" إلى صاحب السيارة الميكروباص "هاني عبده" وطلب منه استئجارها للتوجه بها إلى أحد الأفراح بمنطقة فيصل فوافق وهو لا يعلم أنها ستسخدم في ارتكاب الجريمة بينما كان كل همه أن تدر عليه ربحا من المال .
أخذ الجناة السيارة وتوجهوا إلى شارع باتا بكرداسة وانتظروا لمدة ساعتين حتى شاهدوا مغادرة الضحية محل عمله متوجها للموقف فأداروا محرك السيارة وتحركوا ببطء لإيهام المجني عليه بكونها سيارة أجرة عادية ..قام الضحية بالنداء عليهم مستفسرا "شارع الهرم" فتوقفوا بالسيارة ..وقت جلوس الجناة في مقاعد مختلفة بالسيارة لاقناع صاحب محل المجوهرات بكونهم من جمهور المواطنين..ساروا بطريق مصرف اللبيني وفي منتصف الطريق قام المتهم مصطفي بطعن الضحية في رقبته وطرحه أرضا حتى فاضت روحه وتوجهوا بالسيارة اتجاه الهرم بحثا عن مكان لوضع الجثة فيه ففشلوا..وتوجهوا بعدها لوضع الجثة بطريق ترعة المنصورية بالقرب من كفر حكيم ثم استولوا على حافظة نقوده والهاتف المحمول وظلوا يبحثوا عن سلسلة المفاتيح الخاصة بخزينة محل المجوهرات للعودة إلى المحل واستخدامها في الاستيلاء على الذهب والأموال لكنهم لم يجدوها وبعدها توجهوا لمحطة بنزين بطريق المنصورية وقاموا بشراء البنزين لتنظيف السيارة من الدماء وتفرقوا بعدها ..وعاد سائق السيارة "بوجي" وقام بتسليمها لمالكها وأعطاه 90 جنيها وأثناء استلامه السيارة شم صاحبها رائحة بنزين شديدة وبسؤاله للمتهم "بوجي" قرر أن أحد الأشخاص جرح نفسه وأحضر البنزين للتنظيف .