التجربة المصرية للطاقة المتجددة امام دول العالم بالامارات الخميس
يشهد العام الحالى اضافة 800 ميجاوات جديدة للشبكة القومية من طاقتى الشمس والرياح تعادل ضعف القدرات التى تم اقامتها خلال اكثر من 20 عاما ... وتعرض مصر تجربتها الرائدة فى استغلال الطاقة الجديدة والمتجددة فى مؤتمر الوكالة الدولية للطاقة المتجددة ارينا الخميس القادم فى ابوظبى لتكون نموذجا للدول الراغبة فى اقامة مشروعات مماثلة على مستوى العالم
اعلن ذلك الدكتور محمد شاكر وزير الكهرباء والطاقة عقب التقرير الذى تلقاة امس من الرئيس التنفيذى لهيئة الطاقة المتجددة الدكتور محمد الخياط حول المشروعات الجارى تنفيذها فى احدى اكبر مجمعات الرياح فى العالم بمنطقة جبل الزيت والتى تضم قدرات تبلغ550 ميجاوات الى جانب قدرات تحت التنفيذ تبلغ 580 ميجاوات
قال الدكتور محمد الخياط بدء التشغيل التجارى ل 9 محطات شمسية بمنطقة بنبان باسوان لتدخل الخدمة بشكل نهائى على الشبكة القومية خلال النصف الحالى من هذا العام ضمن البرنامج الذى يهدف لاضافة 1500 ميجاوات من بنبان لتصبح اكبر منطقة لانتاج الكهرباء من الطاقة الشمسية فى العالم مشيرا الى اتة سيتم خلال شهر اكتوبر القادم تشغيل احد اكبر مزارع الرياح فى العالم بمنطقة خليج السويس بطاقة 250 ميجاوات الى جانب محطة شمسية بمنطقة كوم امبو نفذتها الهيئة بطاقة 26 ميجاوات
اشار الى انة جارى تنفيذ مشروعات بطاقة اجمالية تبلغ 10 الاف ميجاوات من طاقتى الشمس والرياح وانة يتم الان التركيز على تقديم الدعم الكامل للمشروعات الصغيرة بهدف التوسع فى نشرها وانة تم تحديد يوم 20 يناير الحالى لاستلام العروض المالية والفنية لاقامة مزرعة رياح عملاقة جديدة بخليج السويس بطاقة 250 ميجاوات ويتنافس على الفوز بها 3 تحالفات عالمية مصرية ودنماركية ويابانية والمانية باستثمارات تزيد عن 250 مليون يورو بما يعادل اكثر من 5 مليارات جنية
اشار الى ان مستقبل الطاقة المتجددة يتزايد مع الاقبال العالمى عليها بعد تراجع اسعار مهماتها واقتراب اسعار الكهرباء المنتجة منها من المنافسة بل ان تكون الارخص بمتوسط تكلفة 58 قرشا للكيلووات مقارنة بتكلفة انتاج الكيلووات من الطاقات الحرارية وصل الى اكثر من الجنية وانة بالفعل تم تنفيذ قدرات للطاقة النظيفة فى مصر بلغت اكثر من الف ميجاوات وتم اصدار شهادات تاهيل ل 200 شركة للعمل فى توريد وتركيب وتشغيل وصيانة انظمة الخلايا الفوتوفلطية فوق اسطح المنازل بسعة اقل من 500 كيلووات لتعويض عدم وجود خبرة كافية بأنظمة الخلايا الفوتوفلطية وغياب الشركات المؤهلة فى مجال التركيبات وإن توفير الدعم من خلال برامج بناء القدرات للشركات العاملة فى مجال التركيبات اصبح ضرورياً لتمكينهم من تخطيط وتثبيت أنظمة الخلايا الفوتوفلطية على السطح بشكل مستقل
قال الخياط انة جارى اقامة مشروع كبير للطاقة الشمسية غرب النيل فى محافظة المنيا بطاقة 600 ميجاوات تنفذة شركة عالمية ويبلغ سعر الكيلووات منة 3.8 سنت وقد تم استلام الارض ومن المقرر الانتهاء من تنفيذة خلال عام الى عام ونصف وجارى التفاوض مع 3 شركات عالمية لانشاء شركة مع الهيئة لتنفيذ اعمال الصيانة وتوريد قطع الغيار وصيانة مشروعات الطاقة المتجددة كباكورة الشركات التى يمكن ان تنبثق عن الهيئة وهذة الشركة يمكن ان تؤدى خدماتها للدول المجاورة