الاهمال يضرب مستشفى بدر الجامعى والإدارة نائمة فى العسل بالفيديو والصور
رغم الملايين التى تصرفها جامعة حلوان عليها
الإهمال يضرب كل مكان فى مستشفى "بدر الجامعى"، التابعة لكلية طب جامعة حلوان.. بسبب ضعف الرقابة بالمستشفى خلال الفترة الأخيرة " إنعدام النظافةقسم الطوارئ يعجز عن إعطاء حقنة لمريض .. وطاقم العمل يدار بالتليفون
الإهمال يضرب كل مكان فى مستشفى "بدر الجامعى"، التابعة لكلية طب جامعة حلوان.. بسبب ضعف الرقابة بالمستشفى خلال الفترة الأخيرة " إنعدام النظافة، تأخر الدكاترة عن مواعيد العمل الرسمية فى العيادات الخارجية، طوارئ المستشفى بلا طبيب، عجز شديد فى التمريض، الحمامات مشتركة حريم ورجال بالطوارئ، تأخر أعمال التطوير، غياب مدير المستشفى بشكل مستمر، نائب المدير تدير طاقم العمل بالتليفون من المنزل" مشاكل كثيرة بدون حلول ومرضى المدينة الضحية.

فبالرغم من مناشدة المواطنين بمدينة "بدر"، مرارًا وتكرارًا للاهتمام بالمستشفى وتقديم شكاوى عديدة للجهات المعنية.. لم تعد تهتم إدارة المستشفى من ارتفاع صيحات الأهالى بتقديم الرعاية اللازمة للمرضى، إلا أن إهمال الإدارة وغياب الرقابة حول المستشفى إلى مرتع لتفشى الفيروسات والأمراض التى تهدد حياة المرضى بدلًا من أن تصبح ملجأ آمن للعلاج بالمدينة والذى يعد الدور الأول لها ويفترض أن تقوم به تحت رقابة وزارة التعليم العالى والمجلس الأعلى للمستشفيات الجامعية، وجامعة حلوان.
.jpg)
ويقول محمد المصرى، أخصائى الطب الرياضى بالأكاديمية العربية لعلوم التربية البدنية والرياضة ومن أهالى المدينة.. نعانى من إنعدام النظافة نهائياً داخل مستشفى بدر الجامعى التابعة لجامعة حلوان، حيث لجأت إلى المستشفى لعمل "الإشاعة" وطلب منى فنى الإشاعة أن أجلس على سرير الإشاعة وهو عليه "دم" المرضى والقطن المتسخ من مريض أخر، مما يسبب نقل الأمراض المعدية.

ويضيف المصرى، رغم أن المستشفى هى الوحيدة بالمدينة لكن مع ذلك هى مستشفى للإسعافات الأولية فقط ولا يوجد بها أساتذة متخصصين، إلا فى وقت العيادات الخارجية فقط.. أما باقى اليوم لا يوجد غير طلبة الإمتياز.. ومعظمهم يتعلمون الطب عن طريق التليفون من المسئول المناوب فى المنزل، لغياب الكوادر القيادية للمستشفى بعد الساعة 3 عصراً.

ويؤكد محمد عبدالمجيد، محامى ومن أهالى الحى الثالث.. ذهبت إلى المستشفى ليلاً مع زوجة أخى لإنها كانت فى حالة إعياء شديد ودخلنا قسم الطوارئ لنفاجئ بوجود التمريض فقط، وطلبنا إحضار دكتور الباطنى "النبطشى"، رد علينا التمريض أنه لا يوجد دكتور الأن فى المستشفى وطلبوا منى الذهاب إلى مستشفى الشروق، وهى تبعد عن المدينة بأكثر من 30 كيلو فما فائدة المستشفى إذا فى المدينة وإداراتها تعجز عن توفير دكتور فى قسم الطوارئ ليلاً.

ويشير عبدالمجيد، أن المستشفى فى إنحدار شديد فى مستوى الإدارة رغم عدم وجود الأقسام الحيوية مثل العمليات التى دُمرت فى الحريق الأخير فى شهر ( 7- 2018) من العام الماضى، فأصبحت إدارة المستشفى تعجز عن تقديم الخدمات الأولية للمريض وهذا يرجع إلى عدم الرقابة الجيدة من إدارة المستشفى والجامعة وإلا ما كان وصل الحال إلى هذا الوضع المتردى!.

ويقول محمد محروس، من سكان حى الإسكان الاجتماعى.. أن ما وصلت إليه المستشفى أصبح كارثة، حيث ذهبت إلى طوارئ المستشفى الساعة 8 مساء يوم الثلاثاء الموافق 1-1-2019 لكى أكشف وكان عندى حساسية وسألت على دكتور الطوارئ رد عليا التمريض بأنه لا يوجد دكتور فطلبت منهم إعطائى حقنة ومعى روشتة الدكتور المعالج لحالتى أو أستدعاء طبيب للكشف على حالتى فرفضوا .
ويضيف محروس، أنه طلب أن يقابل نائب المدير المسئول فرد التمريض بأنها غير موجودة فأتصلوا بالدكتورة "آلاء" نائب المدير المسئول فى ذلك الوقت فى المنزل وطلبت منهم عدم الكشف عليا أو إعطائى حقنة للحساسية وعجزت المستشفى عن تقديم الإسعافات الأولية لظروفى المرضية فأين رقابة وزارة التعليم العالى من هذة المهزلة التى تحدث فى مستشفى بدر الجامعى؟.

ويوضح تامر عبدالحميد، من سكان الحى الثانى.. ذهبت إلى المستشفى الساعة (9) صباحاً مع زوجتى وكانت مصابة بمغص شديد.. ورغم أن جدول العيادات بدايته الساعة الـ(9) صباحاً لم يحضر دكتور الباطنى حتى الساعة العاشرة.. وذهبت إلى مدير المستشفى الدكتور محمد عبداللطيف بمكتبه فطلب منى الذهاب إلى قسم الطوارئ لوجود دكتور هناك وستكون الخدمة أفضل فلم أجد الدكتور فى الطوارئ .
ويؤكد عبدالحميد، إنتظرت أكثر من نصف ساعة حتى 10.40 دقيقة بالطوارئ ولم يأتى الدكتور فلم يحضر الدكتور إلا عندما جاء مدير المستشفى إلى الطوارئ بنفسه، مما يدل أنه لا أحد يتحرك فى المستشفى إلا فى وجود المدير فقط مما يدل على ضعف الإدارة فى المستشفى حتى وصلت إلى هذا الحالة المذرية.
وأكد مصدر، رفيع المستوى بجامعة حلوان التابعة لها المستشفى .. أن إدارة كلية الطب بـ"جامعة حلوان" كانت تعقد إجتماع لهيئة أعضاء التدريس كل يوم ثلاثاء بالمستشفى لكى تقف على مشاكل المستشفى وحلها كل أسبوع وكان يحدث ذلك فى الماضى منذ أكثر من 8 شهور وكانت الأمور تسير بشكل جيد أما الأن فلا يوجد رقابة من جانب الجامعة أوالكلية.
وأضاف المصدر.. أنه يوجد نقص فى الكوادر الطبية الكبيرة مثل الإستشاريين والاخصائيين بجانب النقص الشديد فى المستلزمات الطبية وتعجز إدارة المستشفى عن توفيرها.. ولم يتحرك أحد من قيادات المستشفى حتى الان فى إعادة تشغيل غرف العمليات التى إحترقت منذ أكثر من(6) شهور وأصبحت المدينة بالكامل بدون غرفة عمليات مجهزة رغم كل الإمكانيات الانشائية والأموال التى تصرف على المستشفى، ولمشاهدة الفيديو اضغط هناااااااا