تخطف ابنها و تختفي والابكانت تحتاج علاج نفسي
أصرت امرأة اختفت مع ابنها البالغ من العمر ثلاث سنوات، على أنه ليس لديها "خيار آخر" إلا الاختفاء عن الجميع، زوجها وعائلتها وعائلته، معتبرة أنها ستمنح وحدها، طفلها ما يستحقه بعيدًا عن الجميع، وهو الأمر الذي يثير التساؤل حول ما حدث لتقوم الأم الشابة بما قامت به، وفق ما ذكرت صحيفة ديلي ميل البريطانية.
واختفت الأم "إيلي يارو ساندرز"، 26 سنة ، من باسيلدون ، إسيكس في بريطانيا، مع ابنها "أوي شيريدان" منذ ستة أشهر، وأصرت خلال رسائلها لزوجها أنها "لن تدع أي شئ يؤذي صغيرها"، وإنه لايجب عليه القلق عليه.
وكان اختفاءإيلي يارو مع "أوي" في يوليو الماضي، قبل بضعة أسابيع من تقديم الأب أدلة إلى محكمة الأسرة، ينتقد فيها زوجته بعدما انفصل عنها، وأنها لاترعى ابنه على النحو المطلوب، وأنه حدثت بينهما مشكلات عدة، لم يرى الأب سوى المحكمة لتجبر زوجته على أخذ استشارة نفسية.
لكن وأمام مذكرة زوجها، قالت نفت ساندرز في رسالتها التسبب في ضرر لابنها، وأمام هذا قررت الاختفاء.
وقالت ساندرز في رسالتها :"أنا آسفة حقا لترككم جميعا ولكن ليس لدي خيار آخر وأعدكم أننا سنكون بخير! لن أترك أي ضرر يأتي إلى أوي ".
وجدد زوجها المنفصل عنها باتريك شيريدان (45 عاما) نداء للسلطات للحصول على معلومات عنها وعن ابنه.
وذكر المهندس المدني شيريدان: "آمل أن تشعر ساندرز وتتقدم وتظهر حتى يمكن حل هذا الأمر، ويمكن أن يكون لولي الطفل حقه في رعايته".
وتابع "إن ابني يحتاج إلى كل من والديه في حياته وليس ليعيش حياة متخفية ، مخفية عن عائلته وبقية العالم".
وقال إن عيد الميلاد "لا يطاق" ، مضيفًا في رسالته للصحف : "من فضلكك ، إذا رأى أي شخص ابني أو زوجت فليعلمنا أو يتصل بالشرطة".
ومازالت السلطات تبحث عن الأم الهاربة