رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

البابا تواضروس الثاني : المسيحيون في الإمارات يمارسون شعائرهم بكل حرية

بوابة الجمهورية
أكد البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، في حوار مع صحيفة الاتحاد الإماراتية اليوم ، أن دولة الإمارات تحتضن عدة كنائس

أكد البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، في حوار مع صحيفة الاتحاد الإماراتية اليوم ، أن دولة الإمارات تحتضن عدة كنائس، وتتيح للأفراد ممارسة شعائرهم الدينية بكل حرية، ولديها مبادرات عديدة من أجل ترسيخ ثقافة التسامح والسلام، وتحقيق التعايش المشترك للجميع، ومن الأمثلة العملية لروح التسامح التي تتمتع بها الإمارات، توجيه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، بإطلاق اسم مريم أم عيسى على مسجد الشيخ محمد بن زايد في منطقة المشرف بأبوظبي، وذلك ترسيخاً للتسامح والصلات الإنسانية بين أتباع الديانات المختلفة.

وأضاف في حوار المنشور ضمن ملف صحفي تنفرد به الاتحاد اليوم بمناسبة انطلاق عام التسامح ، عندما رأيت النهضة التي وصلت إليها دولة الإمارات، وتحول الصحراء إلى حدائق ومشروعات وابتكارات، فإنني قد لمست ورأيت أن هذه النهضة والتقدم ليس في مجال التعمير والبناء فقط، ولكنها في مجالات كثيرة منها: الاقتصاد، والطاقة، والتكنولوجيا، والاهتمام بالثقافة والتراث، والاهتمام بالقيم الإنسانية والاهتمام بالمستقبل مما يؤكد أن النهضة ليست بالتعمير فقط، ولكنها أيضاً بالاهتمام ببناء الإنسان، وبالتأكيد فإن الاهتمام بالتسامح عملياً وتطبيقياً هو لبنة هامة في صرح بناء الإنسان وبناء الوطن.

وأكد أن العلاقات المصرية الإماراتية، علاقات قوية جداً تمتد إلى الفكر والعمل المشترك في مجالات كثيرة، وقد عبر عنها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بقوله إن «العلاقة بين مصر والإمارات هي علاقة أخوة، وعلاقة شراكة، وعلاقة فكر وعمل، بدأت منذ قيام دولة الإمارات، وستكبر وتتعزز مع الزمن»، وعندما زرت دولة الإمارات في مايو 2014م بدأتها بزيارة ضريح الشيخ زايد، ولفت نظري في هذا المكان الجميل الرائع اللون الأبيض والذي يعبر عن القلب الأبيض والكبير الذي يمتلئ بالمحبة ويمتلئ بمعدن الطيبة والأصالة.

وأشار بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية إلى أن قيمة التسامح أيضاً نهجاً لمؤسس الدولة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، مضيفاً: وخلال دراستي في جامعة الإسكندرية، رأيت الشيخ زايد أثناء زياراته لمصر ولمست فيه أنه رجل ممتلئ بالحكمة والخير، وقبل هذا وذاك فهو ممتلئ بالإنسانية.. وإنسانيته لا يعبر عنها فقط بالصداقات مع دول العالم، وليس فقط بالوقوف إلى جانب مصر، ولكن بقلب كبير ممتلئ بالطيبة والخير، ولذلك يطلق عليه لقب «زايد الخير»، وهو ليس مجرد لقب وإنما معنى أصيل وينطبق عليه.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة