دسوقي: نرفض استغلال اصحاب الاعمال للشباب ونطالبهم بتأهليهم وتشغيلهم
تقدم ممتاز دسوقي، عضو اللجنة الشريعية بمجلس النواب، بطلب احاطة موجه الى رئيس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي، حول استغلال بعض أصحاب الأعمال ظروف البطالة الصعبة التي تمثل ضغطا على الشباب بما يدفعهم للقبول باي عمل بدون مقابل ماديا يتناسب مع حجم المهام المسندة اليهم، ولا يوفر الحد الادنى من حقوقهم كما يكفلها لهم قانون العمل.
واوضح دسوقي ان اول مؤشرات هذا الاستغلال هو بخس الراتب الذى يُفتَرَض أن يتكافأ مع العمل المطلوب، وبالرغم من ذلك بل انه ايضا عُرْضة للتأجيل، بالاضافة الى عدم وجود عقد يضمن الحقوق، وبالتالى لا تأمينات اجتماعية ولا رعاية صحية، وفي حالة المطالبة بالحق يتم طرده منالعمل والبحث عن آخر ليبدأ مسلسل الاستغلال مرة اخرى.
واشار الى ان الشباب في كثير من الاحيان يرضون بمثل هذه الظروف بل يرتضون العمل لصالح مؤسسات كبرى بدون مقابل فقط للحصول على الخبرة التي يشترطها اعلاناتا لوظائف ، فيذهب بكل نشاط للتطوّع وبذل قصارى جهده لتعميق الخبرة، والحصول على شهادة تُثبت ذلك، وكسب مهارات بمجاله أو خارج مجاله، الا انه سيتم استغلاله ويسند اليه اعمال الموظفين الاساسيين والذين يبدأون في التخاذل عن العمل واحيانا في حال توفّر متطوعين يتم أخذ الموظف الرئيسي لمكان آخر يتطلب خبرة أكثر، ويترك المكان للمُتطوع لأداء مكانه ويُعتمد عليه بشكل كبير بدون التفكير في توظيفه واعطاءه مقابلا ماديا.
واكد النائب على ضرورة العمل على تحديد فترة زمنية للعمل التطوعي بحيث لا تزيد عن 3 -6 شهور، وبعدها الالزام بالتشغيل وحصول المتطوع على عقد عمل، أو يعطى الاولوية بأي فرص عمل جديدة في مكان العمل، و تفعيل دور الجهات الرقابية لمتابعة سبل واجراءات التطوع في بيئة العمل، وتنظيم علاقات التطوع والتشغيل لحماية المتطوعين من الاستغلال، مع الحرص على مواجهة البطالة والفقر ضمن خطة وطنية تنموية تساهم في خلق فرص عمل جديدة، وتجدد الامل لدى الشباب والخريجين، وضرورة إعادة النظر في السياسات التعليمية، والعمل على ربطها ، باحتياجات سوق العمل، لتوفير الفرص لهم بما يتلاءم مع متطلبات سوق العمل للخبرة، بدلا من التطوع بلا مقابل لشهور طويلة.