الوقوف في "وجه الفكر" التكفيري الشمولي والجماعات المتطرفة
المؤتمر السادس لمسلمى أوكرانيا.. "الوحدة"
نظمت الإدارة الدينية لمسلمي دولة أوكرانيا مؤتمرها السادس تحت شعار "الدين- الوحدة- الوطنية".كتب- مصطفى ياسين:
نظمت الإدارة الدينية لمسلمي دولة أوكرانيا مؤتمرها السادس تحت شعار "الدين- الوحدة- الوطنية"، حيث يشهد مسلمو أوكرانيا مؤتمرا عاما كل خمس سنوات، يحضره المندوبون والعاملون بالمجال الإسلامي الدعوي والخيري، بالإضافة إلى الجهات الحكومية والبرلمانية والدبلوماسية، بحضور سفير مصر د. حسام الدين علي.
أوضح د. أحمد تميم- مفتي دولة أوكرانيا- أن الإدارة الدينية لمسلمي أوكرانيا تعقد هذا المؤتمر كل خمس سنوات لبحث سبل التلاقي والتعايش بين كل مسلمي أوكرانيا، على اختلاف أعراقهم وطوائفهم ولغتهم، وكيفية الدعم فيما بيننا كمسلمين، وتيسير سبل التواصل مع غير المسلمين وتذليل كل العقبات التي تواجههم، منوِّها إلي أن الإدارة الدينية الأوكرانية تعد من أعرق المؤسسات الدينية الإسلامية الأوكرانية، وهي امتداد واستمرار للحالة الإسلامية السُنّيّة الصافية في تلك البقعة من المعمورة، رغم كل التحديات التي تعرض لها مسلمو أوكرانيا إبان الحكم الشيوعي لبلادهم.
*الخطة الخمسية
أضاف: تم خلال أعمال المؤتمر انتخاب الهيئة الإدارية والدينية المتمثلة بدار الفتوى الأوكرانية، وأقرَّت خطط العمل والمشروعات المستهدفة خلال الخمس سنوات المقبلة، بالإضافة إلى التأكيد على المرجعية الدينية والوطنية للإدارة الدينية.
وقدَّم د. تميم، الشكر للرئيس الأوكراني على كلمته التي وجه فيها التحية إلى المؤتمر والقائمين عليه، مؤكدا على الدور الفاعل للمسلمين في بناء أوكرانيا حرة ديمقراطية في الدفاع عنها فى وجه الطامعين، كما وجَّه شكره لرئيس الوزراء وأعضاء البرلمان وكل الهيئات الاجتماعية، وكذلك عميد السلك الدبلوماسي في أوكرانيا.
وأكد د. تميم، على ثبات المنهج في نشر الخير والاعتدال، وبيان سماحة الإسلام، وأن المسلمين متمسكين بالثوابت الدينية والوطنية ليكونوا دوما كالغيث أينما وقع نفع.
*فسيفساء قومية
من جانبه أكد د. حسام الدين الحلواني- مدير العلاقات الخارجية لمسلمي أوكرانيا- أن المسلمين في أوكرانيا يشكّلون لوحة من الفسيفساء تضم في ثناياها عشرات القوميات والأعراق التي تشكل مجتمعة نواة للعمل الإسلامي النقي بعيدا عن أي تبعية سياسية، أو حزبية أو ارتهان لمنظمة أو أجندات خارجية، موضحا أن المؤتمر تم عقده في قصر المؤتمرات الأكبر في العاصمة كييف، وحضره ما يقرب من أربعة آلاف مندوب من جميع مناطق أوكرانيا.
أشار الحلواني إلى أن أمانة المؤتمر استلمت العديد من رسائل الفيديو، وبرقيات التأييد والدعم من شخصيات إسلامية ودولية من استراليا وأميركا، مرورا بالقارات الآسيوية والأفريقية والأوروبية للمواقف الجريئة والواضحة في صد كل حملات الإرهاب، والوقوف بكل قوة في وجه الفكر التكفيري الشمولي والجماعات المتطرفة العاملة ضمن منظومة التنظيمات الدولية للإخوان الإرهابيين ومن على شاكلتهم مهما تعددت مسمياتهم.