"بيت مريم" يخصص جزءا من إيراده لرعاية الحيوانات الضالة
لم تكتف مريم، خريجة الفنون الجميلة، بتحقيق حلمها والاستفادة من حبها للورود بفتح مكان لبيع الزهور، بل حققت أيضا الشعور بإنسانيتها ليكون نفس المكان مأوى للحيوانات الضالة
لم تكتف مريم، خريجة الفنون الجميلة، بتحقيق حلمها والاستفادة من حبها للورود بفتح مكان لبيع الزهور، بل حققت أيضا الشعور بإنسانيتها ليكون نفس المكان مأوى للحيوانات الضالة التى لم تجد من يحنو عليها.
قالت مريم لبرنامج كلام ستات المذاع على فضائية ON E بعد ان فتحت محل الورد قررت تخصيص جزء من الدخل لرعاية الحيوانات الضالة من القطط والكلاب لاطعامهم وعلاجهم.
وتابعت: "بدأت أخصص مكان بالمحل يأويهم واقدم لهم فيه الطعام وقد تفاعل معظم رواد المكان معهم فالبعض عندما يعرف ان جزء من الدخل سيعود عليهم يزيد من قيمة "الاوردر". والبعض حتى وان لم يشتر الورد كان يقدم لهم الطعام او اللعب".