على خليل: تدريب وتأهيل معلمى الأزهر لتدريس المناهج الجديدة
أكد الشيخ علي خليل رئيس قطاع المعاهد الأزهرية أنه تم تطبيق النظام التعليمي الجديد المقرر بمدارس التعليم العام بالصفوف التمهيدية والأول الإبتدائي بالمعاهد الأزهرية خلال هذا العام 2018/2019، موضحا انه تم الاستعداد لذلك بالتنسيق الكامل مع وزارة التربية والتعليم من حيث تجهيز القاعات، وطباعة الكتب، وتأهيل المعلمين؛ بما يسهم في النهوض بمنظومة التعليم قبل الجامعي بمختلف مساراته بمصر، ويخدم خصوصية الأزهر برسالته المتفردة التى تجسد الفهم الحقيقي للدين الحنيف بمنهجه المعتدل، وترسخ قيم السلام والتسامح والتعايش والمواطنة، لافتًا إلى أن فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر قد وجه بالاستفادة من الخطوات الإصلاحية التى تنتهجها الدولة لتطوير التعليم، وتوظيف التكنولوجيا الحديثة باعتبارها لغة العصر في تيسير سبل التعلم والتحصيل المعرفي.
تدريب المعلمين وتأهيلهم لتدريس المناهج الجديدة
وأشار خلال تصريحات خاصة لـ "الجمهورية أون لاين" إلى أنه تم تدريب العديد من المعلمين، وتأهيلهم لتدريس المناهج الجديدة المقررة في النظام التعليمي الجديد، وفق دليل المعلم، ليكونوا نواة لتدريب زملائهم، موضحًا أن هناك لجنة لاستحداث استخدام "التابلت" لطلاب المعاهد الأزهرية بالتعليم قبل الجامعي، وتحديد المحتوى الالكتروني لتغذية الأجهزة اللوحية من المواد العربية والشرعية بما يتلاءم مع النظام التعليمي الجديد، وإنشاء بنك للأسئلة بحيث يتم التنسيق مع وزارة التربية والتعليم بشأن المواد المشتركة.
لجان علمية دائمة تتولى مراجعة المناهج الدراسية
وأوضح أن هناك لجانًا علمية دائمة تتولى مراجعة المناهج الدراسية بما يضمن مواكبة متغيرات العصر، وتبسيط العلوم وتيسير استيعابها بشكل جذاب، مشيرًا إلى أنه تم إقرار ما يعرف بــ"الأوزان النسبية" في امتحانات الأزهر منذ عامين، بحيث تشمل الأسئلة جميع أجزاء المنهج الدراسي المقرر على الطلاب، كل على قدر مساحته، بما يركز على قياس قدرات الفهم والاستيعاب، وتنمية ملكات الإبداع لدى الدارسين.
نستهدف تخريج جيل جديد من شعبة العلوم الاسلامية بالثانوية
وعن شعبة العلوم الإسلامية بالثانوية الأزهرية قال:"نستهدف تخريج جيل جديد من شباب الدعاة بمهارات وأفكار ورؤى تناسب الواقع المعاصر، وقد تم اختيار الطلاب بعناية؛ لضمان استيعابهم للمواد الدراسية المقررة، مؤكدًا أنه تم الاطمئنان على سلامة المنشآت التعليمية، وإتمام أعمال الصيانة، وتحديد اختصاصات المسئولين بكل دقة بما يرسخ اللامركزية فى اتخاذ القرارات العاجلة التي تقتضيها مصلحة العمل ويضمن تحقيق الجودة الشاملة بمختلف أركان منظومة التعليم إضافة إلى التركيز على الأنشطة الطلابية التى تنمي المهارات الإبداعية وملكات الابتكار.
إنشاء جهاز جديد للتفتيش والمتابعة
وأضاف أنه تم تطوير آليات المتابعة الميدانية للمعاهد الأزهرية بما يضمن حسن سير العملية التعليمية بإنشاء جهاز جديد للتفتيش والمتابعة وقد تم إلزام مدير كل إدارة تعليمية بترشيح أكفأ العناصر من بين شاغلي وظائف التوجيه للإشراف على المعاهد الأزهرية بحيث يختص كل منهم بالمتابعة الميدانية لما يتراوح بين ثلاثة وخمسة معاهد ويتولى رئيس الإدارة المركزية اعتماد الترشيحات وخطة المتابعة ويلتزم الموجه المختص كل عشرة أيام بتقديم تقرير عن المعاهد التي زارها إلى مدير الإدارة التعليمية الذي يتولى اعتماد نتائجه بعد التأكد من صحتها ميدانيًا ويحيله إلى مدير المرحلة التعليمية المختص للمراجعة الميدانية والإعتماد ثم بعد ذلك يعرض على رئيس الإدارة المركزية لإتخاذ القرارات والإجراءات التنفيذية الفورية لعلاج أى سلبيات بمراعاة إحالة أى مخالفات إلى إدارة الشئون القانونية.
تقارير متابعة شهرية الى رئيس قطاع المعاهد
وأشار إلى إلتزام رئيس الإدارة المركزية بتقديم تقارير المتابعة إلى رئيس القطاع في موعد أقصاه نهاية كل شهر وتكون مسئولية رئيس المنطقة تضامنيه مع مدير الإدارة التعليمية ومدير المرحلة عما ورد بهذه التقارير التى يجب أن يتضمن كل منها القرارات والإجراءات التنفيذية التي تم اتخاذها حيال أى سلبيات أو مخالفات.
فحص دفاتر غياب الطلاب بالمرحلة الثانوية
وأوضح أن أعضاء جهاز المتابعة يؤكد على التزام العاملين بالحضور والإنصراف في المواعيد المقررة من خلال فحص دفتر الحضور والإنصراف والتأكد من تواجدهم بمعاهدهم طوال اليوم الدراسي وأداء المعلمين لنصابهم من الحصص المحدد باللائحة التنفيذية لقانون156 لسنة2007 وتعديلاته والتزام الشيوخ والوكلاء بأداء واجباتهم الوظيفية في إدارة المعاهد الأزهرية وضبط منظومة العمل كما يركزون على تسليم الكتب الدراسية للطلاب والتزام شاغلى وظائف التعليم بتدريس المناهج المقررة وتقييم أدائهم داخل الفصول وحصر الكفاءات العلمية المتميزة ومتابعة الخطة الإشرافية للموجهين وفحص دفاتر غياب الطلاب خاصة بالمرحلة الثانوية ومراجعة الإجراءات الصادرة بشأنهم ورصد نسب الحضور واقتراح وسائل زيادتهم والتأكد من ممارسة الأنشطة الطلابية ومتابعة أداء الأخصائيين الاجتماعيين والاستفادة من معامل العلوم والحاسب الآلي كما يركزون أيضا على الحالة الإنشائية والتأثيثيةمن مقاعد وغيرها والبنية التحتية والنظافة والكهرباء إضافة إلى مرحلة رياض الأطفال ورصد العجز والزيادة في هيئة التعليم وعاملات الخدمات المعاونة والوسائل والأنشطة التعليمية وبيان مدى ملاءمة مكان الفصول لطبيعة الأطفال.