رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

"دار الحبيب" مشروع إسلامي قومي بسوهاج

بوابة الجمهورية
يتنافس أهل الخير فى إقامة أول دار من نوعه تحت مسمّى "دار الحبيب" بعتباره أول مشروع إسلامي قومي يقام على أرض سوهاج .

يتنافس أهل الخير فى إقامة أول دار من نوعه تحت مسمّى "دار الحبيب" بعتباره أول مشروع إسلامي قومي يقام على أرض سوهاج ويقدم خدماته لكل المصريين والعرب والأجانب، ومؤهل لاستضافة حفظة القرآن حتى اختتامه، ينفرد بإقامة أول معهد لإعداد الدعاة باللغة الإنجليزية لمخاطبة الغرب وغير الناطقين بالعربية.

صرح د. صابر حارص- الأستاذ بقسم الإعلام، جامعة سوهاج- بأن الدار ينفرد بنظام تحفيظ للقرآن يقوم على فهمه وتهذيب السلوك وغرس قيم التعامل والتسامح، ويشمل دارا للمسنين مزوَّدة بكراسي متحركة وشاسات تليفزيونية ومكيّفات، ويضم مركزا متخصصا للتنمية البشرية لتأهيل البنات والشباب المُقبلين على الزواج، وحمايتهم من مخاطر المراهقة، وحل مشاكل المتزوّجين حديثا، وسُبل التعامل مع الرحم والوالدين والجيران والزملاء وترسيخ قيم المواطنة والمشاركة والتعاون.

أضاف: دار الحبيب به أيضا مركز طبي غير تقليدي مزود بصيدلية، ودور لرياض الأطفال بمناهج تأسيس جديدة منتقاه، ويكفل اليتامى والمحتاجين، ودورات تنمية بشرية لتأهيل الأمهات والآباء في تربية الأبناء، ويضم مدارس داخلية ومعسكرات صيفية لأول مرة في مصر تستضيف حفظة القرآن طوال فترة الختم، ولأول مرة في وسط وجنوب الصعيد فصول قرآن كريم نظام 5 سنوات على غرار كلية علوم القرآن يدرس فيها علوم الحديث والتجويد والفقه واللغة والسيرة وتدبر القرآن والعمل به، أيضا به مكاتب شئون العاملين وشئون الطلبة، والحسابات، وإدارة المجمع، واستراحة المشايخ، والحضانة القرآنية، صالة استقبال، قاعة مناسبات ومؤتمرات.

أشار د. صابر، إلى أن "دار الحبيب" وراء ظهوره قصة تجعل الإنسان يُسبِّح بحمد الله ويُكبِّره، حيث وقع بصر الحاجة هدى فرغل- رئيس مجلس الإدارة- على مساحة أرض خلف مسجد الفتح تحاصرها السكة الحديد من الجانب الآخر، مليئة بالحلف والحشائش التي لم تجذب نظر أحد للانتفاع بها حتى رواد مسجد الفتح أنفسهم المجاورين للمكان، طرحت الحاجة هدى فكرة تخصيص هذه الأرض على د. غريب فاوي- رئيس قسم الأمراض العصبية والنفسية والأستاذ الدولي المعروف، نائب رئيس مجلس الإدارة- وبفضل الله ودعم محافظ سوهاج السابق، وقيادة أمنية جزاها الله خيرا، تم تخصيص الأرض، وبعدها بستة أشهر تم الحصول على ترخيص الإنشاء، ولم تكن توجد أية أموال حتى لإزالة الحشائش وأعمال الحفر، مما دفع المهندس محمود الناحل ومعه المهندس محمد شعبان- المشرفان على تصميم وتنفيذ المشروع- إلى القول بأن اي حفريات ستتحول إلى مقالب زبالة ما لم تكن هناك إمكانات البناء جاهزة، وبمجرد الحفر جاءت التبرعات عينية وليست نقدية، حيث تبرع فاعل خير ببناء البدروم، وثاني بالأرضي، وثالث بالأول، ورابع بتشطيب البدروم والأرضي، وخامس بالرخام، وسادس بالأبواب الرئيسية، وسابع بمقاعد الروضة، ويبقى معظم المشروع يحتاج إلى تبرعات ضخمة تتمثل فى: تشطيب الدور الثاني، بناء وتشطيب الأدوار الأربعة الباقية، أثاث ومفروشات وأجهزة مدرسة علوم القرآن وتشمل: 240 ديسكا.

استطرد د. صابر قائلا: المشروع ضخم ويتنافس في إعماره وإتمامه أهل الخير، زرت المشروع ومعي أخي المحامي القدير رفعت سعد، وقفنا على تفاصيله، وقصة ولادته، فحدث لنا ما جرى لأي فاعل خير شاهد المشروع، وجدت نفسي متحفزا لإدارة وجمع التبرعات لهذا المشروع الضخم، وجمع التبرعات معظمها يتم بطريقة عينية، أما التبرعات النقدية فلها رقم حساب بالبنك الأهلي.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة