رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

قصر ثقافة العاشرخارج نطاق الخدمة¨والوزارة نايمة فى العسل¨بالصور

بوابة الجمهورية
منذ قرابة 24 عاما ، فى أميز و أرقى مناطق العاشر من رمضان افتتح قصر ثقافة المدينة على مساحة 4 آلاف متر مربع ، سرعان ما تحول جزء

قصر ثقافة العاشر أموال دولة مهدرة

منذ قرابة 24 عاما ، فى أميز و أرقى مناطق العاشر من رمضان افتتح قصر ثقافة المدينة على مساحة 4 آلاف متر مربع ، سرعان ما تحول جزء كبير منة إلى مخزن ، ففى عام 1995 تم افتتاح القصر الذى تكون من ساحة وبها مجموعة قاعات ليست بصغيرة و قاعتان كبيرتان منفصلتان وفى عام 1997 تحولت القاعات المنفصلة إلى مخزن و اقتصر العمل على الجزء الأول .

فى كل صباح تجد قرابة ال30 موظف يزهبون إلى القصر و فى الثانية ظهرا ينصرفون ليأتي نفس العدد من زملائهم للعمل بالفترة المسائية ، و كل شهر تصرف رواتب موظفين و ميزانية نشاط و صيانة أجهزة.. و الناتج ضعيف جدا و أغلب سكان المدينة لا يعلمون بوجودة .

وسيلة لمحاربة التطرف و العنف

وتقول أميرة أشرف 30 سنة: أقيم في العاشر من رمضان منذ كنت بالمرحلة الاعدادية واعلم بوجود القصر و لكنه غير فعال و ليس لة اى تأثير بالمدينة فالموقع مميز و الامكانيات جيدة و لكن لا يوجد إدارة و لا تسويق ، فلابد من تفعيل دورة و زيادة نشاطاتة فهو أفضل وسيلة لأستغلال طاقة الشباب و اكتشاف مواهب الأطفال حتى لا نتركهم للأفكار السلبية أو أسباب التطرف و العنف .

وعند سؤال مازن محمد 17 سنة عن قصر ثقافة العاشر رد قائلا " قصر... ! قصر ثقافة هنا فالعاشر و..شغال ، دا فين ،أول مرة أسمع أن فى قصر ثقافة فى العاشر ، كويس ادور علية و اشوفة يمكن نتعلم منة حاجة مفيدة بدل الفراغ إلى احنا فية "

المكان خالى لدرجة الخوف

وتضيف ذكية صلاح الدين 50 سنة: انا أم ل 7 أبناء ، بدأت بدأت رحلة البحث عن مواهبهم منذ الصغر ، هوى البنين منهم الرياضة و احترفوا فيها لكثرة النوادى و مراكز الشباب ، أما البنات فالأولى هوت الجيتار و الثانية تعزف كمنجا أما الثالثة أحبت الرسم و الأركت و وعند لجوئى لقصر الثقافة فلم أجد اهتمام أو مدربين منتظمين و المكان غير آمن فعدد الحضور قليل جدا و المواعيد غير منتظمة و البنات لم تستطع التواصل فلجأت إلى مراكز التدريب الخاصة بالقاهرة ، و هذا ما أرهقنى كأم معنويا و ماديا .

و تشير تسنيم عبد الرحمن: أعلم بوجود القصر و لى تجربة شخصية فية مع مدرب اله موسيقية عندما سألت على مدرب جيد لآلتى فى احدى النوادى و تعرفت على مدرب و اتفقنا على التدريب بالقصر و لكن مقابل مبلغ شهرى لا أعلم انة مجانى و لم استمر فالمكان هادى لدرجة الخوف و القاعات مغلقة و كنت أتدرب فى الطرقة فالجو غير ملائم نهائيا لتعلم فن أو ممارسة نشاط.

يضيع فرص جيدة إتاحتها الدولة للشباب و الاطفال

و يقول مهندس محمد الهلالى عضو مجلس أمناء العاشر من رمضان أن قصر الثقافة هو المنبر الثقافى و الفنى للمدينة و كون غير مفعل ولا يستغل الاستغلال الأمثل فيضيع فرص جيدة لشباب و اطفال المدينة وفرتها الدولة لهم .

فلا يوجد دور فعال لة فى أهم المناسبات بالمدينة مثل العيد القومى للعاشر من رمضان ، فلابد من إحداث اى فاعلية لتعريف أهالى المدينة و خاصة الأطفال منهم و الشباب بمعنى الاسم الذى نسب للمدينة و أهميتة لغرس الوطنية و الانتماء لدى الجيل الجديد من خلال الفن فهو أسهل و اسرع الطرق وصولا و تحقيق للأهداف فلابد من استغلالها .

جدير بالذكر أن وزير الثقافة السابق حلمى النمنم قام بزيارة مفاجئة لقصر ثقافة العاشر العام الماضى و غضب من حالة ، و طالب بسرعة إخلاء المخازن و ضمها الى باقى قاعات القصر و تفعيل نشاطاتة ، و الوضع كما هو علية لم يتغير شئ .





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة