القودة تنهى خصومة ثأرية بين عائلتى عوكل والجالس بقنا
بحضور المحافظ ومدير الامن
نجحت الاجهزه الامنيه بالتعاون مع لجنه المصالحات بالمحافظه فى انهاء خصومه ثأريه بين ابناء عائلتى عوكل السمطى والجالس بقنانجحت الاجهزه الامنيه بالتعاون مع لجنه المصالحات بالمحافظه فى انهاء خصومه ثأريه بين ابناء عائلتى عوكل السمطى والجالس بقنا
شهد جلسه الصلح اللواء عبدالحميد الهجان محافظ قنا و اللواء مجدى القاضى مساعد وزير الداخلية مدير أمن قنا والقيادات الأمنية والتنفيذية والشعبية وكبار العائلات والقبائل من أبناء قنا ونقاده ودشنا .
تعود احداث القضيه الى عام 2011 اثر قيام حسنى مبارك من عائله الجالس بطعن عواطف احمد عبدالراضى بسكين مما ادى اى مصرعها فى الحال لخلافات عائليه وتم الحكم عليه بالسجن وبعد قضائه مده العقوبه تم على الفورعقد عده جلسات صلح عرفية بين طرفي الخصومة باشراف العميد محمود حسن مدير المباحث وقادها العقيد اشرف عبدالمالك رئيس المباحث و التوصل إلي موافقة الطرفين على الصلح بتقديم القوده
وفى السرادق الذى اقيم بمنطقه الحصوايه بمدينه قنا وشهده اكثر من 5 الاف مواطن حمل حسنى مبارك كفنه وقدمه الى احمد عوكل والد المجنى عليها طالبا العفو والصفح وتصافح الطرفان وتعاهدا على نبذ العنف والخلافات وانهاء الخصومه بينهما واعلان بدء صفحه جديده من المحبه والموده وسط تكبير وتهليل الحضور
وخلال جلسه الصلح اكد المحافظ ان الخصومات الثأريه تمثل عائقا خطيرا امام جهود التنميه والبناء التى تنفذها الدوله بقياده الرئيس عبدالفتاح السيسى وناشد المواطنين بان يقفوا جميعا في وجه الخلافات والسعي إلى حلها بطريقة يسودها العقل والتسامح والقضاء على الفتنة في مهدها مضيفا أن المحافظه نجحت خلال السنوات الاربع الماضيه فى انهاء اكثر من 98 خصومه
وقدم الهجان شكره لأبناء العائلتين لتحكيمهم العقل والقبول بالصلح لينعموا بالعيش فى أمن والأمان كما قدم الشكر والتحية لكل من شارك في إنجاح هذا الصلح من القيادات الأمنية والتنفيذية وأعضاء مجلس النواب ورجال الدين وأعضاء لجنة المصالحات وكبار رجال العائلات والقيادات الشعبية.
وقال اللواء مجدي القاضي مدير الأمن أن إنهاء الخصومات الثأرية تأتي ضمن المحاور الرئيسية في خطط العمل لدى مديرية الأمن بالتعاون مع المحافظة والقيادات الشعبية وذلك تنفيذا لتوجيهات اللواء محمود توفيق وزير الداخليه بالقضاء على عادة الثأر والخصومات خاصة بالصعيد الذى يعانى من تلك الآفه الخطيره