رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

تغيير القيادات بين الواقع والمأمول !!

شريف دياب
شريف دياب
ليس هناك سبب مقنع يخدم الصالح العام للمؤسسات الثقافية في مكوث معظم قياداتها علي كراسيها حتي سويعاتهم الاخيرة بالتقاعد لبلوغ السن القانونية الامر الذي يقضي علي اجيال من الشباب تسعي للتطلع

بقلم- شريف دياب

ليس هناك سبب مقنع يخدم الصالح العام للمؤسسات الثقافية في مكوث معظم قياداتها علي كراسيها حتي سويعاتهم الاخيرة بالتقاعد لبلوغ السن القانونية الامر الذي يقضي علي اجيال من الشباب تسعي للتطلع الي المناصب بفكر اكثر حيوية ومغاير لفكر عتيق جربناه كثيراً ولم يوصلنا لاي تغيير والصورة واضحة للعيان في كم العروض التافهة فنياً والعازف المتلقي عنها جماهيرياً ، ومع ذلك يصر صناع القرار علي استكمالها بدعوي انارة المسارح النادرة التي تعمل الان دون اعتبار لتواجد المتلقي الذي بحكم المنطق لايكتمل العمل الفني دون تواجده !! ..اذا اردت ان تكون الخبرات موجودة فلابد ان يكون رأيها استشاري ولا تخضع للعمل التنفيذي .. لتتركه لطاقات حيوية جديدة ربما تأتي لنا بجديد .. ولكن واقع الحال يقول ان المناخ المسيطر الان لا يسعي للتغيير ، الا اذا كان حتمياً ومجبراً عليه بحكم التقاعد او الفناء او الاطاحة بالمتمسك بكراسيه من جهات عليا لا تستطيع التصدي لها . وهي امور جميعها تثبت لك بالدليل العملي ان الشغف بالمنصب عند البعض ، اهم من اي اصلاح ، فبعض القيادات لاتستطيع ان تغير( ساعي ) المكتب الخاص به مع كامل احترامي للسعاه ، فكيف لها ان تنتظر منها اي تجديد او تطوير او اصلاح ... لم ينصلح احوال المؤسسات الثقافية دون تغيير واستيعاب طاقات شبابية جديدة تطخ دماءً جديدة في شرايين الوضع المُجمد ، وحديث استاذنا د. حمدي الجابري عن إشارة رئيس الدولة بإعتذار الغير قادر علي استكمال المسيرة مستحيل حدوثه في محبي المناصب فكما اسلف الدكتور من قبل بسخرية فالجميع قادر بلا استثناء ، من يريد التغيير عليه غربلة القيادات العقيمة المتمسكة بكراسيها وهو لم يأتي سوي من قيادات عليا تحاسب المتخاذل علي حالة السكون التي أحلت بالمسارح واغلقت ابوابها . وقدمت الفتات من الانتاج الهزيل





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة