رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

نرصد مشروعات الحماية من السيول بحنوب سيناء

بوابة الجمهورية
بدأت الحكومة في تنفيذ المرحلة الثانية من مشروعات الحماية من اخطار السيول التي تتعرض لها سنويا منطقة البحر الأحمر ،والتي تضم محافظتي البحر اﻻحمر وجنوب سيناء

جنوب سيناء - عصام الشيخ واشرف عبد الظاهر

بدأت الحكومة في تنفيذ المرحلة الثانية من مشروعات الحماية من اخطار السيول التي تتعرض لها سنويا منطقة البحر الأحمر ،والتي تضم محافظتي البحر اﻻحمر وجنوب سيناء وذلك في حطوات جادة لمواجهة تلك الاخطار التي هددت لسنوات سابقه الاستثمارات الوطنية والأجنبية وكذلك العديد من المنشآت الاستراتيجيه نتبجة عدم توافر مشروعات الحماية. .وبعد نجاح الحكومة ممثله في وزارة الموارد المائية والري في تنفيذ المرحله الاولي والتي يمكن ان نطلق عليها مرحله عاجلة او ذات اولوبه قصوي وتم خلالها اعادة الحياه لمحمع سكني انشئته الدوله لمواطنبهاويضمة98 عمارة سكنيه بمدينه نويبع بدات في تنفيذ المرحلة الثانية التي نرصدها في هذا التقرير ليصل اجمالي الاستثمارات نحو 1.6 نليار جنيه لاستكمال منظمونة التامين ومواجهه زيادة معدلات التنمبه المتوقع.

ومن جانبه اكد الدكتور محمد عبد العاطي وزير الموارد المائية والري ان الوزارة بالتعاون مع جهاز الخدمة الوطنية التابع للقوات المسلحة وتنفيذا لبروتوكول التعاون إنتهت من 95% من تنفيذ مشروعات الحماية من مخاطر السيول ومحاصرة آثارها التدميرية في 4 مدن لحماية الاستثمارات في مدن جنوب سيناء مؤكدا ان التعاون مع القوات المسلحة ساهم في الإسراع في تنفيذ مشروعات الحماية من السيول المدمرة ومنع تكرار سيناريو 2014 وما نتج عنه من خسائر مادية كبيرة.

‎وأضاف عبدالعاطي في تصريحات صحفية ل الجمهورية اون لاين، ان خطة حماية محافظتي البحر الاحمر وجنوب سيناء تعتمد علي انتهاء جميع مشروعات حصاد الأمطار واستقطاب مياه السيول في المحافظتين وفقا للبرنامج الزمني الذي ينفذه جهاز مشروعات الخدمة الوطنية ممثلا في الشركة الوطنية للمقاولات والتوريدات، كأحد ركائز التنمية للتجمعات السكنية بتلك المحافظات، موضحا انه تم تشكيل غرفة عمليات مركزية تضم كافة الاجهزة المعنية بالوزارة وغرف العمليات بأجهزة الحكم المحلي مهمتها متابعة حالة الطقس والأرصاد ومؤشرات الأمطار أولاً بأول وبدعم من الخرائط التي تصدرها مراكز التنبؤ والمراكز البحثية بالوزارة لضمان كفاءة منشات حماية هذه المناطق من السيول

يضيف اللواء كرم سالم رئيس الشركة الوطنية للمقاولات العمومية التابعة لجهاز الخمة الوطنية للقوات المسلحة ان المرحله الثانيه لاعنال الحماية من
اخطار السيول في جنوب سيناء تشمل استكمال منظومة حماية طابا ومنطقة الترابين عمل 12 قناة صناعية و4 بحيرات ومجموعة من الحواجز بتكلفة تصل الي 300 مليون جنية لحماية المنشآت السياحية علي خليج العقبة وخط الغاز وطريق نويبع طابا الدولي وابراج كهرباء الضغط العالي والاكمنة الشرطية والعسكرية علي طول الطريق ومتوقع أن يتم البدء فيها بداية العام القادم والانتهاء منها بنهاية 2019.
اصاف الدكتور رجب عبد العظيم الوكيل الدائم لوزارة الري انه لايمكن أن نقول مؤمنة تماما من عدمه حاليا يمكننا أن نقول أن الخطة شاملة جنوب سيناء طبقا لدرجة الخطورة التي تمثلها الأودية ونوع المنشات التي يتم حمايتها، لكن يمكن أن تقول أن الامور يمكن ان تتغيير بسبب التغيرات المناخية التي طرأت علي المنطقة، بمعني ادق اننا نعمل في منطقة خليج العقبة متركزين فيها لان كل الاستثمارات في التوقيت الحالي والتنمية مركزة في المنطقة من نويبع للميناء والطرق الجديدة التي تتفتح شرم الشيخ ودهب ووادي وتير لحماية طريق النقب طابا والمنشآت السياحية التي يتم انشائها في طابا
استكمال المنظومة سيكون علي خليج السويس في مجموعة من الأعمال الصناعية تم عمل دراسات لها في وادي سدر، وادي وردان، وادي غرندل، وادي سدري، منطقة سهل القاع، هذه الاعمال في الخطة، تم رصد مبالغ مالية لها ضمن خطة الرئيس 4.6 مليار جنيه ونبدأ نقول انه بناء علي هذه الاعمال ممكن التوسع في اي تنمية .
بينما يوضح المهندس السيد سركيس رئيس قطاع المياه الجوفية انه سوف نستكمل منظومة الحماية التي تم عمل دراسات لها في 2022، بالكامل، فيما بعد سوف يكون هناك بعض الاودية الاقل نشاطا ، لا يمكن أن نحدد توقيت زمني للانتهاء، نحن نسير وفقا لخطة، المستهدف لدينا هو الاودية الأكثر نشاطا هيدورلوجيا، وما تمثله من خطورة علي أي منطقة، ونوع الاستثمار الذي تحميه، موضحا ان التكاليف تزيد من وقت الي اخر تم رصد مبلغ مليار ونصف من 2018- 2020 و 2020-2022 .

يضيف الدكتور أحمد الكومي بقطاع المياه الجوفية والمسؤول عن متابعة تنفيذ مشروعات جنوب سيناء ان اعمال الحماية تنقسم على منطقة خليج السويس وخليج العقبة حيث ان اهم الأودية النشطة على خليج السويس وادى وردان وادى غرندل، وادى سدر، وادى سدرى، والى فيران، ومجموعة أودية شمال سهل القاع وجنوب سهل القاع وادى حسبى وهو أخر وادى يعتبر بداية شرم الشيخ علاوة علي ان اودية خليج العقبة أهم الأودية فيه والتى يتم ادراجها وادى العاط وادى كيد وادى مدسوس وادى دهب وادى وتير مجموعة أودية شمال خليج العقبة .

اشار الدكتور هشام الباز استشاري المشروعات ان منطقة خليج العقبة كان لها الاولوية لان تركيز الاستثمارات كلها فى هذه المنطقة خاصة شرم الشيخ، وزارة الرى بدأت منذ التسعينات بسد وادى العاط الذى يصل ارتفاعه الى ٢٤ متر و٣ سدود مساعدة ومفيض فكرته تشبه السد العالى، عند منسوب معين تصل فيه المياه أمامه، يبدأ المفيض فى العمل حيث يقوم بإعطاء المياه لسد اخر أمامه ، لمنع وصول اى مياه الى خليج نعمة مشيرا الى أن هذا السد للتخزين وصل تخزينه ل ١.٦ مليون م3 حيث يقوم بحماية منطقة خليج نعمة بكافة استثماراتها، وهى من أهم المناطق فى شرم الشيخ حيث يوجد فيها استثمارات تقدر بمليارات الجنيهات، وبناء على هذا السد تم عمل التوسعة فى خليج نعمة، بلغت تكلفة هذا السد وقت إنشائه ١٠ مليون جنيه فى وقتنا هذا تصل تكلفته الى ١٠٠ مليون جنيه.

ويشير العميد تامر عباس ممثل الشركة الوطنية ومسؤول التنفيذ انه تم انشاء ١٩ منشأ فى وادى وتير وسوف يتم تنفيذ عملين اخرين ليصبح اجمالى الاعمال فى هذا الوادى ٢١ عمل لحصاد أكبر قدر ممكن من المياه، بعد تنفيذ الاعمال بالكامل سوف يتم حصاد ٣٠ مليون م3 من المياه
.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة