رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

مسلمو فرنسا يحتفلون بالمولد النبوى.. بالمدائح والأناشيد

بوابة الجمهورية

رغم مظاهرات أصحاب السترات الصفراء:

احتفلت جمعية الثقافات والمواطنة، بسفران ضاحية باريس، فرنسا، بالمولد النبوى الشريف، بتنظيم "الملتقى العالمي العاشر للاحتفال بميلاد خير البرية"، والذي أقيم هذا العام تحت شعار "العيش المشترك وحُسن المعاملة في الدين الاسلامي.. الطريقة المحمدية مثالا يُقتدى به"، بحضور عدد كبير من الشخصيات العامة من داخل وخارج فرنسا.

كتب- مصطفى ياسين:

احتفلت جمعية الثقافات والمواطنة، بسفران ضاحية باريس، فرنسا، بالمولد النبوى الشريف، بتنظيم "الملتقى العالمي العاشر للاحتفال بميلاد خير البرية"، والذي أقيم هذا العام تحت شعار "العيش المشترك وحُسن المعاملة في الدين الاسلامي.. الطريقة المحمدية مثالا يُقتدى به"، بحضور عدد كبير من الشخصيات العامة من داخل وخارج فرنسا.

أشار المهندس مرزاق البكاى- نائب رئيس الفيدرالية العامة لمسلمي فرنسا، مسئول الاحتفال- إلى أن الاحتفال هذا العام شهد إقبالا جماهيريا كبيرا، رغم مظاهرات أصحاب السترات الصفراء التى حالت دون وصول المزيد من الضيوف.

أضاف: احتفالنا تم بالتعاون مع عدد من الشخصيات والهيئات والجمعيات الفاعلة فى المجتمع الفرنسى، وهدف لترسيخ قيم المحبة لله ولرسوله وللمؤمنين وللناس أجمعين، من خلال عقد المحاضرات والندوات التى تخللتها فقرات الإنشاد الدينى.

الأخلاق المحمدية

وألقى "البكاى" كلمة ترحيب بالضيوف باسم الجمعيات والهيئات والمؤسسات والشخصيات التي نظمت هذا اللقاء، مُذكِّرا بالأخلاق القيمة الفاضلة والسامية التي جاء بها الرسول صلى الله عليه وسلم، وأن بعثته تعتبر أفضل حدث للبشرية حيث أخرجتها من الجاهلية الى النور، مؤكدا أنه من واجبنا تعريف البشرية بالرسول صلى الله عليه وسلم وما جاء به من دعوة وهداية الى الله عز وجل، وأن ميلاده ميلاد أمة صنعت رسالة وحضارة للبشرية كافة أخرجت الناس من العداوة الى المحبة والمودة، مطالبا بوجوب الاقتداء بأخلاقه والتحلي بصفاته والالتفاف حول نهج التوسط والاعتدال ونشر قيم المحبة والتسامح والتعايش ونبذ الغلو والتطرف.

أوضح "البكاى" أنه تم تخصيص الفترة الصباحية للأطفال، ثم الافتتاح بقراءة آيات بيّنات من الذكر الحكيم بصوت تلميذة مدرستنا لتعليم اللغة العربية، ثم تلتها كلمات في السيرة النبوية ومدائح وأناشيد إسلامية لصاحب الذكرى العطرة قدمتها البراعم، وقبل الاستراحة وصلاة الظهر قرأ حفظة القرآن "سورة محمد" بصوت واحد جماعي، وكذلك قصيدة البوردة للبوصيري والدعاء الصالح، ثم تناول الحاضرون وجبة الفطور، بحضور عمدة المدينة ونائبه الأول وممثل القنصلية المغربية بمدينة فيل موبل، وممثل الكنيسة الكاثوليكية وبعض الشخصيات الأخرى مع رؤساء الجمعيات الإسلامية بالمنطقة.

أُسس الدين

وكانت المحاضرة الأولى مع الباحث الاسلامي د. كريم إفراقKarim ifrak بيَّن فيها أسس الاسلام، وكيف حثَّت هذه الأسس كلها على المعاملة الحسنة مع الآخر والتعايش المشترك وحسن الجوار مع المسلم وغير المسلم على السواء، وان الاسلام لم يفرق بينهما، بل دعا إلى حسن الحوار والمجادلة مع غير المسلمين بالحكمة والموعظة الحسنة.

أما المحاضر الثاني فتكلم عن معاملة الرسول صلى الله عليه وسلم مع غير المسلمين من النصارى واليهود، وقد تخللت المحاضرتين كلمات ممثلي بعض الزوايا، كالزاوية الشاذلية والقاسمية والموردية، ومدائح نبوية قدمها المنشد العالمي محسن الزكاف، وكان الختام بالدعاء الصالح من الشيوخ.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة